بوابة الاعضاء
سلامة العمود الفقري
26 ديسمبر 2017 | 0 تعليق | 66 مشاهدة
(لا يوجد تقييم حتى الآن)
Loading...

سلامة العمود الفقري _ إعداد: أ/ عبدالرحمن المزروع 

 

 

العمود الفقري :

هو عمود الجسم وأساس تشكيل هيئته، ويرتبط بهذا العمود كل من الرأس والصدر والبطن والحوض وأطراف الجسم الأخرى، ويتكون العمود الفقري من قطع عظمية موضوعة الواحدة فوق الأخرى، يتم تثبيتها بواسطة أربطة ليفية صلبة تربطها مع بعضها البعض، ويتكون العمود الفقري من 33 فقرة منها 7 فقرات في الرقبة (عنقية) تليها 12 فقرة في منطقة الصدر (صدرية) ثم 5 فقرات كبيرة في منطقة البطن (قطنية)، ثم 4 فقرات عجزية وتحتها قطعة واحدة طويلة، وعند وجود أي مضاعفات في العمود الفقري يشعر الشخص بالآلام أو التنمّل في الرقبة والأطراف، وهذه الأعراض تعتبر حاليا من أكثر الأمراض شيوعا في مختلف الأعمار، وتزداد عند التقدم في العمر وحصول بعض التغيرات في بنية فقرات العمود الفقري وبنية الأقراص الليفية فيما بين  الفقرات، وقد يعتقد البعض بالخطأ أن أي ألم في الظهر أو الرقبة سببه الانزلاق الغضروفي في العمود الفقري، وأن تكرار نوبات الألم يعني صعوبة العلاج.

 

لكن مع التقدم في المجال الطبي وتوفر الأجهزة والوسائل الحديثة ولله الحمد أصبح التشخيص أكثر دقة من قبل، ويمكن تحديد سبب الألم إذا كان نتيجة انزلاق غضروفي أو توجد أسباب أخرى، حيث أن كثير من آلام الظهر والرقبة يكون بسبب عدم اتباع الطرق الصحيحة للحفاظ على العمود الفقري، لكن مع اتباع الطرق الصحيحة وتطبيق بعض الإرشادات وتجنّب الأسباب المؤدية للآلام يحصل الشخص بإذن الله على عمود فقري سليم ويتفادى الكثير من المتاعب والآلام في الظهر والرقبة وأطراف الجسم الآخرى.

 

 

 

أسباب آلام ومضاعفات العمود الفقري:

 

– الحمل، حيث تتضاعف نسبة إفراز هرمون البروجسترون فى فترة الحمل، وهذا الهرمون يساعد على ارتخاء معظم أربطة الجسم والتي منها أربطة العمود الفقري، بالإضافة إلى تغير مركز الثقل في جسم الحامل.

 

– القلق النفسي والشد العصبي، حيث أن التعرض لنوبات القلق النفسى يساهم فى ارتفاع نسب الهرمونات في الجسم، على رأسها هرمون الأندرينالين والنورأدرينالين والكرتيزول، وهذه الهرمونات تؤثر بصورة مباشرة على عمل أعضاء الجسم، وتدفق الدم بالدورة الدموية، وهو ما يساهم فى ظهور العديد من الأعراض العضوية كآلام الظهر والرقبة.

 

– التدخين، حيث أنه يقلل من تدفق الدم إلى أجزاء الجسم والتي منها أسفل العمود الفقري مما يؤدى إلى تدهور أداء فقرات الديسك، وذلك النيكوتين يؤدي إلى انقباضات في الأوعية الصغيرة، ويضر بالدورة الدموية المصغرة التي تغذي الأربطة والفقرات.

 

– الأسباب الخلقية والتي تكون بإذن الله بسبب الاختلاف في التكوين الخلقي للعمود الفقري.

 

– ضعف عضلات الظهر وارتخائها بحيث لا تتحمل المجهود اليومي والأعمال الروتينية.

 

– الوضعية غير السليمة وغير الصحية عند الجلوس أو الوقوف أو السير أو النوم، وعند استخدام الحاسب والأجهزة الذكية

 

– السقوط المفاجئ ولو كان لمسافة قريبة ومثلها الجلوس فجأة بشكل خاطئ.

 

– حمل الأشياء الثقيلة التي لا تكافئ قدرة الشخص.

 

– أداء التمارين الرياضية بطريقة خاطئة.

 

 

 

المحافظة على سلامة العمود الفقري:

 

– مراعاة الحامل للتغيرات الهرمونية والجسمانية، وتفادي حمل الأشياء الثقيلة أثناء فترة الحمل، وعدم لبس الكعب العالي، ومراعاة النوم والجلوس بشكل سليم.

 

– محاولة الإسترخاء لمن يعاني من التوتر والقلق، وممارسة بعض الرياضات الخفيفة كرياضة المشي والسباحة، والعمل على تلافي الأسباب المؤدية إلى التوتر والشد العصبي.

 

– التوقف عن التدخين لضرورة تحسين عمل الدورة الدموية، ولما للتدخين من آثار سلبية على صحة وسلامة الجسم كاملا وليس على العمود الفقري فقط.

 

– الكشف على المواليد حديثا لتفادي أي مضاعفات لاحقا في حال وجود ملاحظات على استقامة العمود الفقري للمولود.

 

– أداء التمارين الرياضية المناسبة لعمر وجنس ووزن الشخص لشد عضلات الظهر وتلافي ارتخائها.

 

– عند الجلوس يلزم اختيار المقاعد السليمة والجلوس بشكل مستقيم للظهر،وفي الوقوف لابد من الحفاظ على الوزن متوازنا عند القدمين للتقليل من الإنحاء، وعند السير يكون برفع القامة ووضع كل الثقل على الكعبين مع تفادي لبس الكعب العالي، وعند النوم يكون على سرير بمستوى ثابت كي لا يحدث انحناء للعمود الفقري أثناء النوم، والجلوس للحاسب بشكل سليم (كما في الصورة رقم 1) واستخدام الأجهزة الذكية بشكل صحيح بحيث يتم رفعها لتكون على مستوى النظر، ويتم تطبيق ذلك أيضا أثناء قراءة الكتب.

 

– أخذ الاحتياطات اللازمة والعمل بأسباب السلامة عند أداء الأعمال لتفادي السقوط لا قدر الله.

 

– عدم حمل الأشياء والأوزان الثقيلة التي لا تكافئ قدرة الشخص، وعند الاضطرار لذلك يجب تفادي الانحناء لرفعها، والطريقة الصحيحة هي ثني الركبتين والجلوس بوضع القرفصاء، مع مراعاة اعتدال واستقامة العمود الفقري ثم التقاط الشي المطلوب، (كما في الصورة رقم 2).

 

– استشارة الممارس الطبي والمدرب الرياضي في التمارين الرياضية المناسبة للشخص، خصوصا عندما يكون الألم بعد إجراء عملية جراحية، مع ضرورة القيام بتمرينات بسيطة على سبيل التسخين قبل أي نشاط رياضي.

 

– مراعاة محافظة الطفل على استقامة ظهره وتعليمه باكرا طريقة الوقوف والجلوس والمشي بطريقة صحيحة، واختيار الحقيبة المدرسية المناسبة له.

 

– اتباع نظام غذائي صحي للحفاظ على الوزن المثالي وتجنب السمنة المفرطة، فالوزن الزائد، خصوصا حول الخصر، يضر بشدة عضلات أسفل الظهر ويضعفها.

 

 

 

(1)                                                                              

                                  

 

 

 

 

 

 

(2)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصادر:

المصدر الاول

المصدر الثاني

المصدر الثالث

 

About أ.عبدالرحمن حمد المزروع

- أخصائي إدارة خدمات صحية. - أخصائي معتمد خدمات العملاء. -ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي. - بكالوريس إدارة خدمات صحية.





أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمجلة الجودة الصحية | تصميم وتطوير مؤسسة الابداع الرقمي