تصدّر مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث القطاع الصحي في قياس التحول للتعاملات الإلكترونية الحكومية للمرة الثانية على التوالي، والمركز الحادي عشر على مستوى 165 قطاعا حكوميا في القياس السابع للتحول إلى التعاملات الإلكترونية الحكومية بحسب تقييم وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات – برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية “يسّر”، حيث يعد القطاع المسؤول عن التحول إلى التعاملات الإلكترونية الحكومية ووضع الخطط التطويرية فيما يتعلق في تقديم وتطبيق الخدمات والمعاملات الحكومية إلكترونياً والتحول إلى مجتمع المعلومات.

وأوضح المشرف العام التنفيذي للمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث د. قاسم القصبي، أن تصدر المؤسسة لـمرحلة التميّز والتحسين للخدمات الإلكترونية للقطاع الصحي، يأتي حرصاً من سعي المؤسسة المستمر لتحقيق أعلى مستويات الكفاءة في الأداء وسرعة الإنجاز وذلك من خلال أتمتة ما يمكن من برامجها وخدماتها بما يتوافق وتوجهات الدولة أيدها الله، وتحقيق أهداف المؤسسة التي تواكب خطط التحول الوطني 2020، وتحقيق رؤية المملكة 2030.

وأضاف أن المستشفى مستمر في تحسين وتطوير خدماته بما يؤهله إلى مرحلة التكامل، والمتوقع استكمال متطلباتها خلال المرحلة القادمة، معرباً عن شكره لجميع قطاعات المستشفى، وفرق العمل واللجان على تعاونها ومساهمتها في تحقيق هذا التطور الذي لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله أولاً ثم تضافر جهود كافة العاملين في المؤسسة وعلى رأسهم قطاع شؤون تقنية المعلومات الصحية نظير جهودها في العمل الإلكتروني وتطويره والذي يصب أولاً وأخيراً في خدمة المريض ورفع مستوى الخدمات المقدمة له بما يعزز تجربة المريض وكسب رضاه.