البحث عن المعلومة الصحية الصحيحة هي خطوة من خطوات تنمية المجتمع الفكري لمحاربة المرض والسلوكيات غير الصحية.

 

في عصر تطور التكنولوجيا وعلوم الكمبيوتر و الأجهزة المحمولة، أيضاً يتطور التواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي (مثل واتس اب، توتير، يوتيوب،وغيرها). من خلال هذه الشبكات تنتشر المعلومات بسرعة فائقة وتصل لشريحة كبيرة من الناس، لكن المهم هنا يجب علينا كقرّاء و مشاهدين تقييم العمل والتأكد من مصدر المعلومة.

 

قد تكون متميزاً في مجال عملك، لكن هذا لا يجعلك تعرف أن المعلومة التي قرأتها صحيحة أم إشاعة .. الهدف من هذا المقال هو أن نوفر لك الحلول وهي عبارة عن خطوات للتأكد من صحة المعلومة قبل أن تنشرها في مواقع التواصل الاجتماعي أو بين أفراد المجتمع :

 

الخطوة الأولى:

تأكد من مصدر المعلومة.

يغلب على الرسائل أو مقاطع الفيديو أنها تحتوي إما “منقول” أو “يقولون” أو “قال لي” .. فهنا يجب عليك البحث في المواقع الموثوق بها والتي عادة تحمل (اسم دولة، او منظمة مشهورة، او مؤسسة غير ربحية) 

 

الخطوة الثانية :

ابحث عن الأشخاص المتخصصين في المجال نفسه إذا لم تحصل على الإجابة في هذه المواقع أو مازلت غير متأكد من قيمة المعلومة، فيجب عليك استشارة الطبيب أو الشخص المؤهل للإجابة عن استفساراتك الصحية .. فلا تسأل الشخص الذي يعمل في الهندسة الميدانية عن الطريقة الصحيحة للحمية الغذائية! ، ولكن ابحث عن متخصص في قسم التغذية أو مقدمي الرعاية الصحية كالأطباء و الاختصاصيين كالمثقفين الصحيين ليرشدوك للمعلومات القيمة التي تناسبك.

 

الخطوة الثالثة :

عند حصولك على المعلومة الصحيحة الموثوق بها من المصدر الموثوق به، هنا تبدأ بنشر هذه المعلومة مع ربطها بمن قدمها لك. لكن نشرك لخرافات و إشاعات صحية غير صحيحة يساعد في تنمية الأمية الصحية وقله الوعي .

 

الخطوة الأخيرة :

اسعى دوماً بأن تكون أنت من يحارب المعلومات غير الموثوق بها أو المعلومات الدارجة عند الناس بسؤالهم : “من أين أتيت بهذه المعلومة؟” وبهذا تكون أنت وأنا والمجتمع محارباً للإشاعات التي تساعد في تخلف المجتمع و التقليل من وعيه من خلال استخدام شبكات التواصل الاجتماعي أو حتى على صعيد الأسرة.

 

الآن عزيزي القارئ:

يمكنك تطبيق الخطوات السابقة لمعرفة ما اذا كانت “العصافير قادرة على اكتشاف التهاب الكبد الوبائي (ب)!”..

 

آمل أن يكون المقال مفيد وغير مُمل .. تطلعوا للمقالات القادمة.

 

 

الكاتب/ أ. سعد عبدالله الرويس

رئيس قسم تعزيز صحة المجتمع

مدينة الملك عبدالله الطبية