بوابة الاعضاء
1- اﻻﺑﺘﻜﺎرات اﻟﻄﺒﯿﺔ: ﻣﺎ ﺑﯿﻦ اﻟﺘﺤﺪﯾﺎت واﻟﺘﻄﻠﻌﺎت
26 سبتمبر 2019 | 0 تعليق | 84 مشاهدة
(لا يوجد تقييم حتى الآن)
Loading...

ﯾﮭﺪف ﺻُﻨﺎع اﻟﺴﯿﺎﺳﺎت اﻟﺼﺤﯿﺔ ﻟﺘﺤﻘﯿﻖ اﻟﻮﺻﻮل اﻟﻌﺎدل إﻟﻰ اﻟﺮﻋﺎﯾﺔ اﻟﺼﺤﯿﺔ ذات اﻟﺠﻮدة اﻟﻌﺎﻟﯿﺔ ﺑﺄﻗﻞ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﻣﻤﻜﻨﺔ، ﻟﺬا ﺗﻠﻌﺐ اﻻﺑﺘﻜﺎرات اﻟﻄﺒﯿﺔ دور ﻣﮭﻢ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﯿﻖ ھﺬا اﻟﮭﺪف. ﺗﺘﻮﻓﺮ اﻻﺑﺘﻜﺎرات اﻟﻄﺒﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻟﻘﺎﺣﺎت، أدوﯾﺔ، وأﺟﮭﺰة ﺗﺸﺨﯿﺺ إﻛﻠﯿﻨﯿﻜﯿﺔ وﻣﺨﺒﺮﯾﺔ ﻟﺪﻋﻢ رﻓﺎھﯿﺔ اﻹﻧﺴﺎن. ُﯾﻌﺪ اﻛﺘﺸﺎف اﻟﻠﻘﺎﺣﺎت ﺿﺪ اﻻﻣﺮاض اﻟﻤﻌﺪﯾﺔ اﻹﻧﺠﺎز اﻷﻣﺜﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺮ اﻟﻌﺼﻮر، ﻷﻧﮫ أﻧﻘﺬ ﻣﻼﯾﯿﻦ اﻻرواح ﻓﻲ ﺟﻤﯿﻊ دول اﻟﻌﺎﻟﻢ. أﯾﻀًﺎ، ﺳﺎﻋﺪ اﺑﺘﻜﺎر ﺣﺎﺿﻨﺔ اﻻطﻔﺎل ﻓﻲ وﺣﺪات اﻟﻌﻨﺎﯾﺔ اﻟﻤﺮﻛﺰة ﻋﻠﻰ ﺧﻔﺾ ﻣﻌﺪل وﻓﯿﺎت اﻟﺮﺿﻊ وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﺤﺴﯿﻦ اﻟﻨﻤﻮ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ واﻻﻗﺘﺼﺎدي ﻋﺎﻟﻤﯿًﺎ. أﺿﻒ اﻟﻰ ذﻟﻚ، ﺳﺎھﻤﺖ اﻻﺑﺘﻜﺎرات اﻟﻄﺒﯿﺔ اﻟﺤﺪﯾﺜﺔ ﻋﻠﻰ اﻛﺘﺸﺎف اﻟﻌﺪﯾﺪ ﻣﻦ اﻻﻣﺮاض ﻓﻲ اﻟﻤﺮاﺣﻞ اﻟﻤﺒﻜﺮة ﻛﺎﻟﻔﺤﺺ اﻟﻤﺒﻜﺮ ﻟﺴﺮطﺎن اﻟﻘﻮﻟﻮن واﻟﻤﺴﺘﻘﯿﻢ ﻟﺪى اﻟﺮﺟﺎل وﻓﺤﺺ ﺳﺮطﺎن ﻋﻨﻖ اﻟﺮﺣﻢ ﻟﺪى اﻟﻨﺴﺎء ﻓﮭﻲ ﻣﻮﻓﺮة ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﮫ ﻛﻤﯿﺔ ھﺎﺋﻠﺔ ﻣﻦ اﻻﻣﻮال اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺳُﺘﺼﺮف ﻟﻌﻼج ھﺬه اﻻﻣﺮاض ﻣﺎﻟﻢ ُﺗﻜﺘﺸﻒ ﻓﻲ ﻣﺮاﺣﻠﮭﺎ اﻟﻤﺒﻜﺮة. ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺤﺎﻟﻲ، أﺗﺖ اﻟﺘﻘﻨﯿﺎت اﻟﻄﺒﯿﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻛﺒﺎر اﻟﺴﻦ أﯾﻀًﺎ ﻓﮭﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪھﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﯿﺶ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻘﻞ واﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ اﻟﺒﯿﺌﺔ واﻟﻤﺠﺘﻤﻊ. ﺗﻮﺟﺪ اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﺘﻘﻨﯿﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﮭﺪف اﻟﻰ ﺗﻘﻠﻞ اﻟﻤﺨﺎطﺮ اﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ ﻟﻜﺒﺎر اﻟﺴﻦ ﻛﺄﺟﮭﺰة رﺻﺪ ﺗﺤﺮﻛﺎت اﻷﻓﺮاد اﻟﻤﺴﻨﯿﻦ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺪﯾﺪ أوﻟﺌﻚ اﻷﻛﺜﺮ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻠﺴﻘﻮط، وﺑﺬﻟﻚ ﯾﺴﻤﺢ ﺑﺰﯾﺎدة اﻟﻮﻗﺎﯾﺔ وﺗﻘﺪﯾﻢ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪة ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﻤﻨﺎﺳﺐ.

ﻣﻦ ﻧﺎﺣﯿﺔ أﺧﺮى، ﺳﮭﻮﻟﺔ اﻟﻮﺻﻮل ﻟﻼﺑﺘﻜﺎرات اﻟﻌﻠﻤﯿﺔ وُﻛﺜﺮت اﺳﺘﺨﺪاﻣﮭﺎ ﻻ ﯾﻀﻤﻦ داﺋﻤًﺎ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺻﺤﯿﺔ أﻓﻀﻞ، إﻧﻤﺎ ﻗﺪ ﺗﺪﻓﻊ اﻟﻰ زﯾﺎدة اﻟﺘﻜﺎﻟﯿﻒ اﻟﻤﻠﻘﺎة ﻋﻠﻰ أﻧﻈﻤﺔ اﻟﺮﻋﺎﯾﺔ اﻟﺼﺤﯿﺔ دون ﺣﺎﺟﺔ. ﺣﯿﻦ ﻣﻘﺎرﻧﺔ اﻟﺪول اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﺑﻌﻀﮭﺎ ﺑﺒﻌﺾ، ﻧﺠﺪ أن اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻻﻣﺮﯾﻜﯿﺔ ﺗﺤﺘﻞ اﻟﻤﺮاﻛﺰ اﻻوﻟﻰ ﻓﻲ اﻹﻧﻔﺎق ﻋﻠﻰ اﻻﺑﺘﻜﺎرات اﻟﻄﺒﯿﺔ. ﻓﻲ ﻋﺎم ٢٠٠٥، ﺑﺬﻟﺖ اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻣﺎ ﯾﻘﺎرب ﻣﺌﺔ ﻣﻠﯿﺎر دوﻻر ﻋﻠﻰ أﺑﺤﺎث اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﺪواﺋﯿﺔ واﻟﺘﻘﻨﯿﺎت اﻟﻄﺒﯿﺔ، وﻟﺬا يُعرف اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺼﺤﻲ ﻓﻲ اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ﺑﺎﻧﮫ اﻻﻛﺜﺮ اﺳﺘﺨﺪام ﻟﻠﺘﻘﻨﯿﺔ اﻟﻄﺒﯿﺔ اﻟﻤﺘﻄﻮرة، ﻟﻜﻨﮫ وﻟﻸﺳﻒ ﻟﻢ ُﯾﺴﻔﺮ ﻋﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺻﺤﯿﺔ مُرضية ﻣﻘﺎرﻧًﺔ ﺑﺎﻟﺪول اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ اﻻﺧﺮى. ﻟﺪى اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة أﻋﻠﻰ ﻣﻌﺪﻻت ﻣﻦ اﻷﺧﻄﺎء اﻟﻄﺒﯿﺔ، ﻛﻤﺎ ُﺗﻌﺪ ﺣﺎﻻت دﺧﻮل اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﯿﺎت ﻟﺤﺎﻻت ﻣﺮﺿﯿﺔ ﯾﻤﻜﻦ اﻟﻮﻗﺎﯾﺔ ﻣﻨﮭﺎ ﻣﺜﻞ اﻟﺮﺑﻮ واﻟﺴﻜﺮي اﻷﻛﺜﺮ ﺗﻜﺮاًرا ﻓﻲ اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻟﺪول اﻟﻤﻤﺎﺛﻠﺔ. ﻋﻮاﻣﻞ ﻋﺪﯾﺪة ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ اﻻﺑﺘﻜﺎرات اﻟﻄﺒﯿﺔ ﻣﺤﺮًﻛﺎ رﺋﯿﺴًﯿﺎ ﻟﻠﺘﻜﻠﻔﺔ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺗﺤﻘﯿﻖ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻓﻌﺎﻟﺔ. أﺣﺪ اﻟﻌﻮاﻣﻞ ھﻮ ارﺗﺒﺎط ﺗﻜﻠﻔﺔ اﺳﺘﺨﺪام اﻻﺑﺘﻜﺎرات اﻟﻄﺒﯿﺔ ﻣﻊ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺧﺪﻣﺎت طﺒﯿﺔ أﺧﺮى ﻣﺜﻞ زﯾﺎرة اﻟﻄﺒﯿﺐ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ أو اﺳﺘﺨﺪام أدوﯾﺔ ﻣﺴﺎﻧﺪة. ﻗﺪ ﯾﺒﺪو ذﻟﻚ ﺑﺎﻷﻣﺮ اﻟﺠﯿﺪ، وﻟﻜﻦ أن ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﺗﻐﻄﯿﺔ ﺗﻜﺎﻟﯿﻒ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻟﮭﺬه اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻤﺴﺎﻧﺪة، ﻓﻠﻦ ﯾﺆدي اﺳﺘﺨﺪام اﻻﺑﺘﻜﺎرات اﻟﻄﺒﯿﺔ اﻟﻰ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺮﺟﻮة. اﯾﻀًﺎ، ﻗﺪ ﺗُﺴﺘﺨﺪم اﻻﺑﺘﻜﺎرات اﻟﻄﺒﯿﺔ ﻟﻌﻼج اﻷﻣﺮاض اﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺸﺨﯿﺼﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﯿﺎدات وﺗﺤﺖ اﻟﻤﺠﺎھﺮ اﻟﻤﺨﺒﺮﯾﺔ ﺗﺎرﻛﮫ ﺧﻠﻔﮭﺎ اﻟﻤﺴﺒﺒﺎت اﻟﺮﺋﯿﺴﯿﺔ ﻟﻸﻣﺮاض ﻛﺎﻹﺟﮭﺎد اﻟﻤﮭﻨﻲ اﻟﻤﺮﺗﺒﻂ ﺑﻤﮭﺎم اﻟﻮظﯿﻔﺔ، ﻗﻠﺔ اﻻﻣﻦ اﻟﻐﺬاﺋﻲ اﻟﺬي ﯾﻀﻤﻦ ﺣﺼﻮل اﻻﻓﺮاد ﻋﻠﻰ اﻟﻐﺬاء اﻟﺼﺤﻲ ﺑﺴﮭﻮﻟﺔ، واﻟﺘﮭﻤﯿﺶ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﻟﺬي ﯾﻤﻨﻊ ﺑﻌﺾ أﻓﺮاد اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﯿﺎة اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ. ﯾﺘﺠﺎھﻞ اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ ﻣﻘﺪﻣﻲ اﻟﺮﻋﺎﯾﺔ اﻟﺼﺤﯿﺔ ھﺬه اﻟﻤﺤﺪدات اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ واﻟﻨﻔﺴﯿﺔ ﻟﺪى اﻟﻤﺮﯾﺾ اﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺤﻮل ﺑﯿﻨﮫ وﺑﯿﻦ ﺣﺼﻮﻟﮫ ﻋﻠﻰ أﻓﻀﻞ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻟﻠﻌﻼج وﺑﺬﻟﻚ نُرهق اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺼﺤﻲ ﺑﻜﺜﺮة اﻟﺘﻜﺎﻟﯿﻒ اﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻓﻲ اﺳﺘﺨﺪام اﻟﺘﻘﻨﯿﺎت اﻻﻛﺜﺮ اﺑﺘﻜﺎرًا واﻟﺘﻲ وﺣﺪھﺎ ﻻ ﺗﻜﻔﻲ ﻟﺘﺤﺴﯿﻦ اﻟﺤﺎﻟﺔ اﻟﺼﺤﯿﺔ ﻟﺪى اﻻﻓﺮاد.

ﻗﺪ ﯾﺨﻠﻖ اﻛﺘﺸﺎف اﻟﺘﻘﻨﯿﺎت اﻟﻄﺒﯿﺔ واﻟﻤﻨﺘﺠﺎت اﻟﺼﯿﺪﻻﻧﯿﺔ ﻋﺒًﺌﺎ ﻣﺎﻟًﯿﺎ ﯾﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻖ اﻟﻤﺴﺘﮭﻠﻜﯿﻦ ﻣﻦ أﻓﺮاد وﺣﻜﻮﻣﺎت ﻋﻠﻰ ﺣﺪًا ﺳﻮاء. تُشكل اﻻﺑﺘﻜﺎرات اﻟﻄﺒﯿﺔ ﺻﺮاﻋًﺎ داﻣﯿًﺎ ﺑﯿﻦ اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﻤﻨﺘﺠﺔ اﻟﺘﻲ ﯾﻐﻠﺐ وﺟﻮدھﺎ ﻓﻲ اﻟﺪول اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ واﻟﻤﺴﺘﮭﻠﻜﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﺪول اﻻﺧﺮى. ﻣﻦ ﺑﯿﻦ أﻛﺜﺮ اﻟﻘﻀﺎﯾﺎ ﺟﺪًﻻ ﻓﻲ اﻟﺴﻨﻮات اﻟﻤﺎﺿﯿﺔ ﻗﻀﯿﺔ اﻷدوﯾﺔ اﻟﻤﻀﺎدة ﻟﻔﯿﺮوس ﻧﻘﺺ اﻟﻤﻨﺎﻋﺔ (اﻻﯾﺪز) اﻟﺘﻲ ﺗﻮﺿﺢ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺻﻌﻮﺑﺔ اﻟﻮﺻﻮل إﻟﻰ اﻷدوﯾﺔ اﻟﻤﺒﺘﻜﺮة ﻓﻲ اﻟﺪول ﻣﺤﺪودة اﻟﺪﺧﻞ. ﺳﺎﻋﺪ اﻛﺘﺸﺎف اﻷدوﯾﺔ اﻟﻤﻀﺎدة ﻟﻔﯿﺮوس ﻧﻘﺺ اﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﻋﻼج اﻟﻌﺪوى واﻟﻮﻗﺎﯾﺔ ﻣﻨﮭﺎ ﺣﯿﺚ ﺗﺘﻤّﻜﻦ ھﺬه اﻻدوﯾﺔ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﻔﯿﺮوس ﺑﻮﻗﻒ أو ﻋﺮﻗﻠﺔ ﺗﻜﺎﺛﺮه داﺧﻞ اﻟﺠﺴﻢ. ﺑﺪأت اﻟﻘﺼﺔ ﺣﯿﻦ اﺣﺘﻜﺮت اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﻤﺼﻨﻌﺔ ﻟﻠﺪواء ﺗﺼﻨﯿﻊ اﻟﺪواء ﻓﻲ دول ﻣﻌﯿﻨﺔ ﺗﺤﺖ اﺗﻔﺎﻗﯿﺔ ﺣﻘﻮق اﻟﻤﻠﻜﯿﺔ اﻟﻔﻜﺮﯾﺔ (اﺗﻔﺎﻗﯿﺔ ﺗﺮﯾﺒﺲ) اﻟﺘﻲ أﻧﺸﺄﺗﮭﺎ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ. ﻧﺘﯿﺠﺔ ﻟﮭﺬا اﻻﺣﺘﻜﺎر، أرﺗﻔﻊ ﺳﻌﺮ اﻟﺪواء، وﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ اﻟﺪول ذات اﻟﺪﺧﻞ اﻟﻤﻨﺨﻔﺾ ﻛﺎﻟﺪول اﻷﻓﺮﯾﻘﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﺼﺤﺮاء اﻟﺴﻮداء ﻣﻦ ﺗﻮﻓﯿﺮ اﻟﻌﻼج ﻟﻠﻤﺮﺿﻰ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﺒﻘﻊ ﻣﻦ اﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻋّﻠﻠﺖ اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﻤﺼﻨﻌﺔ ارﺗﻔﺎع ﺳﻌﺮ اﻟﺪواء ﻟﺘﻤﻮﯾﻞ اﻟﺒﺤﺚ واﻟﺘﻄﻮﯾﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺎل، وﻟﻜﻦ ظﻞ اﻟﻨﻀﺎل ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻟﺘﻮﻓﯿﺮ اﻻدوﯾﺔ اﻷﻗﻞ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﻓﻲ اﻟﺪول ذات اﻟﺪﺧﻞ اﻟﻤﺤﺪود. ﺳﻌﺖ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ واﻟﻤﻨﻈﻤﺎت اﻟﻐﯿﺮ ﺣﻜﻮﻣﯿﺔ ﻹﯾﺠﺎد اﻟﺤﻠﻮل ﺣﺘﻰ ﺗﻀﻤﻦ وﺻﻮل اﻻﻓﺮاد ﻟﻸدوﯾﺔ اﻟﻤﻤﻨﻮﺣﺔ ﺑﺮاءات اﺧﺘﺮاع، وﻟﺬﻟﻚ أﺳﻔﺮ ﻣﺆﺗﻤﺮ اﻟﺪوﺣﺔ اﻟﻮزاري ﻷﻋﻀﺎء ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ وﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ ﻋﻦ ﺗﺼﺮﯾﺢ ﯾﺴﻤﺢ ﺑﻤﻨﺢ اﻟﺪول “رﺧﺺ إﻟﺰاﻣﯿﺔ” ﺗﻤﻜﻨﮭﻢ ﻣﻦ اﺳﺘﺨﺪام وﺗﺼﻨﯿﻊ اﻻدوﯾﺔ اﻟﻤﻤﻨﻮﺣﺔ ﺑﺮاءة اﺧﺘﺮاع دون ﺗﺮﺧﯿﺺ ﻣﻦ ﺣﺎﻣﻞ ﺑﺮاءة اﻻﺧﺘﺮاع. اﻵن، ﺑﻔﻀﻞ اﻟﺠﮭﻮد اﻟﺮاﻣﯿﺔ ﯾﺘﻤﺘﻊ ﻣﻼﯾﯿﻦ اﻻﻓﺮاد ﻣﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﻣﺮض ﻧﻘﺺ اﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﻓﻲ اﻟﺪول ذات اﻟﺪﺧﻞ اﻟﻤﻨﺨﻔﺾ وﻏﯿﺮھﺎ ﺑﺤﺼﻮﻟﮭﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺪواء.

 

 

 

يتبع ….






أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمجلة الجودة الصحية | تصميم وتطوير مؤسسة الابداع الرقمي