بوابة الاعضاء
المتحدث الرسمي للصحه يؤكد أن المملكة ضمن الدول الأعلى تسجيلًا لحالات التعافي،،
02 يوليو 2020 | 0 تعليق | 114 مشاهدة

الجودة الصحية (متابعات) حنين المحمود

عُقد اليوم الخميس مؤتمر صحفي شارك فيه كلاً من الدكتور محمد العبدالعالي مساعد وزير الصحة والمتحدث الرسمي للوزارة، والدكتور محمد الحربي رئيس اللجنة المركزية لداء السكري بوزارة الصحة وإستشاري الغدد الصماء وسكر الأطفال ،
حيث أبان المتحدث الرسمي للصحة أنه فيما يخص المملكة فيضاف للعدد الإجمالي العدد الجديد من الحالات المؤكدة لفيروس كورونا الجديد   (COVID -19)  وهي (3383) حالة وبالتالي يصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (197608) حالات، ومن بين هذه الحالات يوجد حالياً (58187) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (2287) حالة  حرجة.
وأضاف د/ العبدالعالي أن الحالات الجديدة التي سجلت توزعت في عدد من المدن وهي: الرياض (397) حالة، الهفوف (277) حالة، ومكة المكرمة (271) حالة، والقطيف (181) حالة، والمدينة المنورة (179) حالة، والطائف (164) حالة، وجدة (164) حالة، وخميس مشيط (158) حالة، والمبرز (149) حالة، والدمام (141) حالة، وبريدة (134) حالة، ومحايل عسير(96) حالة، وحائل (88) حالة،  وأبها (81) حالة، والخبر (75) حالة، وحفر الباطن (48) حالة، ونجران (45) حالة، والنماص (33) حالة، وعنيزة (32) حالة، والدلم (30) حالة، ووادي الدواسر (30) حالة، والجبيل (24) حالة، والمذنب (23) حالة، وشرورة (22) حالة، وأحد رفيدة (21) حالة، وساجر (21) حالة، والظهران (19) حالة، والبدائع (18) حالة، والمجمعة (18) حالة، والجفر (17) حالة، والنعيرية، (17) حالة، وتبوك (16) حالة، والليث (15) حالة، وبقيق (13) حالة، وبللسمر (12) حالة، وبقعاء (12 ) حالة، وينبع (11) حالة، والبكيرية (11) حالة، وسراة عبيدة (11) حالة، ووادي بن هشبل (10) حالات، وتثليث (10) حالات، وضرماء (10) حالات، والباحة (9) حالات، ومهد الذهب (9) حالات، وعيون الجواء (9) حالات، وجازان (9) حالات، وصامطة (9) حالات، والرس (8) حالات، وصفوى (8) حالات، وحوطة سدير (8) حالات، والعيون (7) حالات، والدعية (7) حالات، وحوطة بني تميم (7) حالات، وتربة (6) حالات، والمجاردة (6) حالات، وعريعرة (6) حالات، وبيش (6) حالات، وأحد المسارحة (6) حالات، وعفيف (6) حالات، والمخواة (5) حالات، وبلجرشي (5) حالات، والاسياح (5) حالات، والقنفذة (5) حالات، والبشائر (5) حالات، وسبت العلاية (5) حالات، ومليجة (5) حالات، وحبونا (5) حالات، وليلى (5) حالات، والسليل (5) حالات، والخرمة (4) حالات، وظهران الجنوب (49) حالات، وتنومة (4) حالات، وخليص (4) حالات، ويدمة (4) حالات، والارطاوية (4) حالات، والخرج (4) حالات، والعلا (3) حالات، وبيشة (3) حالات، والشنان (3) حالات، والموسم (3) حالات، والعارضة (3) حالات، والعيدابي (3) حالات، والكامل (3) حالات، والزلفي (3) حالات، والقرى حالتان، والحناكية حالتان، وخيبر حالتان، ورنية حالتان، والحرجة حالتان، ورجال ألمع حالتان، وسلوى حالتان، والحائط حالتان، والدوادمي حالتان، ومرات حالتان، ورماح حالتان، وتمير حالتان، وثادق حالتان، ووثيلان حالتان، وحالة واحدة في كل من العقيق، والمندق، وقلوة، والنبهانية، وضرية، وقصيباء، وعقلة الصقور، والسحن، وميسان، والمضة، والقحمة، وقرية العليا، والغزالة، والسليمي، وأبو عريش، والدائر، وضمد، وفيفاء، وصبيا، وخباش، والمزاحمية، والقويعية، وشقراء.
وأشار إلى أن عدد المتعافين ولله الحمد وصل إلى (137669) حالة بإضافة (4909) حالات تعافي جديدة، وبلغ عدد الوفيات (1752) حالة، بإضافة (54) حالة وفاة جديدة، كما بلغ إجمالي الفحوصات في المملكة (1727701) فحص مخبري دقيق، بإضافة (53214) فحص جديد.
وقال بأن الحالات المسجلة وعددها (3383) حالة، بلغت نسبة الإناث فيها 35% والذكور65% ، أما كبار السن في الحالات المسجلة اليوم فقد بلغت النسبة  5٪، والأطفال 10٪، والبالغين 85٪.
وأضاف الدكتور محمد العبدالعالي أن من العادات الجديدة حرص الجميع على أن يكون الحد الأقصى للتجمعات عند الحاجة لها ٥٠ شخصاً،  مع مراعاة المساحة بين الحضور بحيث لو كان المكان ضيقا أن يتم تقليص العدد لترك المسافات الآمنة بينهم، كما يجب على الشخص المشارك التأكد من وضعه الصحي وأنه بصحة جيدة، وإذا ما شعر ببعض الأعراض المرتبطة بكورونا فيجب عليه عدم الحضور ،  كما يجب على الحضور إتخاذ كافة الإحترازات الوقائية كتغطية الانف والفم ولبس الكمامة، وعدم المصافحة أو المشاركة في الأدوات الشخصية وبخاصة المستخدمة في الأكل والشرب ونحوها.
‏وذكر العبدالعالي أن من أهم الإستفسارات التي تم رصدها خلال الأيام القليلة الماضية  أنه كان هناك سيناريوهات لأربع دراسات تم مشاركتها في أوقات سابقة تحدثت عن أن المملكة  سيكون لديها مسارين او منحنيين الأقل فيهما هو تسجيل حوالي 10000 حالة والاعلى قد يصل الى 200000 حالة وخلال أسابيع قليلة وهل ستشمل أيامنا الحالية التي نعيشها الآن ام لمدة سابقة إنقضت خاصة وأن الرقم 200 ألف قد إقتربت منه حالياً 
وللإجابة على هذه التساؤلات والمنحنيات والسيناريوهات والأرقام والدراسات كانت بالفعل تتحدث عن فترة سابقة وفي أسابيع قليلة ، حيث كان المقصود فيها الدراسات خلال شهر ابريل وأن يكون الوصول إلى
الـ 200 ألف حالة في 30 يوم خلال شهر ابريل وبالتالي ستكون معظم الحالات فيها نشطة وتحتاج الى الرعاية الصحية المكثفة في الوقت القصير والسريع، الا أن ما حدث بتوفيق الله ثم بثمار الجهود التي تمت والجهود المبذولة والإحترازات الإستباقية والوقائية والضغط على المنحنى لكي يكون تسجيل الحالات أقل سرعة وأقل إنتشار ومتحكم فيه بحمد لله والحالات بالفعل تقترب من 200 ألف حالة ولكن بعد 90 يوما وليس في 30 يوم بالإضافة إلى أن الحالات المتعافية هي الغالبة والنشطة هي 58 الف تقريبا حالياً وهو الأمر الذي لابد أن نوضحه للجميع في هذا الوقت.
وأكد أنً نسبة الشفاء في المملكة لأصحاب الأمراض المزمنة متميزة، وهي من ضمن الدول الأعلى تسجيلًا لحالات التعافي.
لافتاً أن فيروس كورونا لا يمكن أن نسمي أي مرحلة من مراحله بالخامل فهو ليس من الفيروسات التي يسجل فيها حتى الآن أنه من الممكن أن يكون مزمن أو يسبب مرض مزمن أي انه يبقى في الجسم في حالة خاملة ثم يعود وينشط من جديد ويسبب المرض كالفيروسات الأخرى وإنما هو إما أن يكون معدي ونشط ويسبب المرض أو أن يكون غير قابل للتكاثر داخل خلايا الجسم وبالتالي وهو غير نشط وغير مسبب للمرض
وجدّد د/ العبدالعالي  التوصية لكل مَنْ لديه أعراض، أو يرغب في التقييم، إستخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق (موعد) أو زيارة (عيادات تطمن) التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، والبالغ عددها 237 عيادة، أو الإتصال برقم مركز (937) للإستشارات والإستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الإستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق (واتس آب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.
وأختتم المتحدث الرسمي للوزارة أن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد (COVID -19) حول العالم بلغت (10704228) حالة وبلغ عدد الحالات التي تم تعافيها وتشافيها (5489399)  حالة حتى الآن كما بلغ عدد الوفيات حوالي (516434) حالة.
من جانبه أوضح رئيس اللجنة المركزية لداء السكري بوزارة الصحة استشاري الغدد الصماء وسكر الأطفال محمد يحى الحربي أن الدراسات التي عملت والملاحظات التي تمت ملاحظتها تفيد أن إصابات الأطفال قليلة جدا ومن أصيب شفى باذن الله حتى وإن كان مصاباً بأمراض أخرى.
وبين أن الخطر في الإصابة بالنسبة للأطفال سواء كانوا مصابين بأمراض مزمنة أو غيرها يتساوون مع الأطفال الأصحاء, حيث إن تطبيق سبل الوقاية يقيهم من الإصابة بالمرض, مشيرا إلى أن  الدراسات السابقة التي عملت في أوروبا ووالصين بينت أن 14% من الأطفال المصابين بالسكر لا يوجد لديهم أعراض , و 36% منهم لديهم أعراض بسيطة رشح أو كحة بسيطة أو حرارة, فيما الـ46%  لديهم أعراض متوسطة, حيث زادت عندهم الحرارة والكحة ولم يتأثر التنفس ولا الأكسجين, أما الـ2% منهم فهي الحالات الحرجة الشديدة الذين أصبح لديهم نقص في الأكسجين, في حين الـ1% منهم حالات تحتاج إلى تنفس صناعي.
وأفاد أن الحربي أن هذا الاستعراض للنسب يبين أن الأطفال محميين بإذن الله ولديهم جهاز مناعي قوي لمقاومة هذا الفيروس, مشيرا إلى أن فئة من الأطفال معرضين للإصابة بالأعراض بشكل أكبر مثل المصابين بأمراض القلب والشرايين وأمراض الجهاز التنفسي المزمن وأمراض الكلى المزمنة والأمراض العصبية, حيث إن هؤلاء عندهم نقص في المناعة ومعرضين لمضاعفات وتزيد الأعراض لديهم, فيما يأتي في المرحلة الأخيرة المصابين بأمراض المزمنة مثل السمنة والسكري وغيرها.
ولفت النظر إلى أهمية الالتزام بالاحترازات والاحتياطات الصحية لوقاية الأطفال من الإصابة بالفيروس وضرروة مراجعة المستشفى لمن يعاني من أعراض شديدة.
وأكد الحربي أن مريض السكري مثله مثل غيره وعليه الالتزام بالاحتياطات والاحترازات الصحية للوقاية من الإصابة بالمرض, مشيرا إلى أن على الاطفال والمصابين بالسكر واهاليهم أولاً التقيد بالاحترازات, وتوفر الانسولين المخزن بطريقة سليمة, والتأكد من وجود وسائل الفحص سواء كانت اشرطة او جهاز الحساس او غيره , والتأكد من تاريخه الصحيح ووجود رقم الطبيب المعالج لاستشارته في حالة وجود أي مشاكل أو الاتصال على 937 إذا احتاج إلى نصيحة طبية. 
وبين رئيس اللجنة المركزية لداء السكري بوزارة الصحة استشاري الغدد الصماء وسكر الأطفال, أنه في إصابة الأطفال فعليهم البقاء في المنزل وعدم الخروج وتكثيف فحوص السكر في الدم, وضرورة مراجعة الطوارئ في حال اشتداد الأعراض عند الطفل من ناحية الحرارة والكحة وضيق التنفس.





أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمجلة الجودة الصحية | تصميم وتطوير مؤسسة الابداع الرقمي