بقلم / مانع اليامي 

الصادره من صحيفة مكه

مجلة الجوده الصحية _ دينا المحضار 

 

 

ينطلق المؤتمر الثاني للجمعية السعودية للإدارة الصحية اليوم الثلاثاء 22 نوفمبر 2017، المؤتمر عن إدارة التحول في الخدمات الصحية، والغاية ترمي إلى إيجاد حراك علمي عن أفضل الطرق والممارسات لإيجاد قيادات قادرة على إدارة التحول في مجال الخدمات الصحية عبر لقاء يجمع خبراء ومتخصصي الإدارة الصحية لتبادل التجارب، وزيادة المعارف والخبرات المهنية والبحثية في ذات المجال، المؤتمر بحسب أهدافه المعلنة يهدف إلى تسليط الضوء على أفضل الممارسات العالمية والتجارب العلمية والعملية لإثراء المعرفة التخصصية في مجال إدارة التحول في الخدمات الصحية، وفي النهاية تهيئة المناخ لصياغة ما يمكن من التشريعات والسياسات المتعلقة بالخدمات الصحية مقابل المتوقع من التحديات المستقبلية، أهداف المؤتمر طموحة لا شك وتتجه إلى تعزيز الشراكة بين القطاعات الصحية بشكل عام، والأهم تركيز الأهداف على المعلوماتية الصحية كعامل مهم لضمان سير عمليات التحول في مجال الخدمات الصحية.

عودا على بدء، الجمعية السعودية للإدارة الصحية حظيت في تأسيسها بموافقة خادم الحرمين الشريفين «حفظه الله» رئيسا فخريا لها، ولعل هذا من أسرار ثباتها وقوة حضورها في المشهد الإداري الإبداعي، ومن الجدير بالذكر أن الجمعية عمليا ولدت على أيدي نخبة سعودية من أهل الثقة والثقل في مجال إدارة الرعاية الصحية. بصراحة لا عذر يحول دون تقديم عظيم الشكر وبالغ التقدير لهم، كل باسمه، أيضا لكل من ساهم في تطور هذه الجمعية الطموحة التي أصبحت تغطي بفروعها مناطق المملكة.

بشكل عام، الجمعية السعودية للإدارة الصحية تسير على طريق الريادة، وانطلاق هذا المؤتمر بهذا الحجم الذي لا يقل عن سابقه خير دليل على كونها ستصبح «جمعية بحجم مستقبل»، ويبقى أن تنال الدعم المستمر من قبل القطاعات الصحية الحكومية والأهلية. الشاهد أن العمل على تأصيل مبدأ التعاضد لصنع المبادرات وتعبيد الطريق لجودة الخدمات والتميز في إدارتها من ضرورات المرحلة، والأكيد أنه لا يوجد من الأعذار ما يمكن قبوله للتأخر أو التباطؤ في استثمار المعارف والخبرات المحلية لخدمة الوطن وأهله، وكل الإمكانات في متناول اليد. المهم العزم ولا وقت أنسب من هذا. وبكم يتجدد اللقاء.

[email protected]