بوابة الاعضاء
لا تبخل على نفسك
25 أغسطس 2017 | 0 تعليق | 278 مشاهدة
(No Ratings Yet)
Loading...

 

لطالما نظر الموظف لجهة عمله على انها فرصته لاكتساب الخبرة والمعرفة والمهارة وهذا في واقع الامر صحيح فجهة عملك هي من يوفر لك هذه الامور.. كما جرت العادة أن يسأل الموظف الجديد أو المتقدم للعمل الجهه المتقدم لها هل توفرون فرص تدريبية للموظفين؟.. ولكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يطرح هو ما نوعية وجودة الدورات التدريبية التي تقدم؟. بمعنى اخر جهة عملك ستوفر لك أحد أمرين:

1. فيما يخص الخبرة: قد توفر لك خبرة تكون عباره عن عدد من السنوات، مجرد رقم خالي من اي معاني. وقد تكون خبرة عملية فعلية مليئة بالخطط والمشاريع وآليات العمل والتعامل.

2. وفيما يخص المعرفة: فقد توفر لك مجرد معرفة بالذهاب الى العمل والعودة مع معرفة اسم المنظمة. أو قد تكون معرفة بآليات البناء والتخطيط والتنفيذ.

3. أما المهارة: وقد تكون مجرد مهارات عامة بهدف رفع مؤشر يفيد ان المنظمة تغطي المتطلب من تدريب الموظفين. او قد توفر مهارات صلبة وناعمة بشكل مهني من خلال تدريب قوي وتطبيق أقوى.

هذا ما توفره لك جهة عملك. هي في الحقيفة توفر ما يتناسب وخططها ورؤيتها كمنظمة وهذا حقها. أما انت كموظف فقد يحالفك الحظ للعمل في احد الجهات القوية ذات الرؤية والخطة والهدف الواضح والتي ترتقي من خلال تنفيذ خططها للوصول الى اهدافها وبالتالي تبني معها الموظف الذي هو العنصر الأهم في مسيرة التطوير وتحقيق الهدف.

وقد لا يحالفك الحظ بالعمل في احد هذه المنظمات وانما يكون عملك لدى منظمة ربحية لا تهتم بتطوير الموظفين أو لا يكون احد اولوياتها..

في كلا الحالتين عليك كفرد في المجتمع أولاً وكموظف ثانياً ان تعمل على تطوير نفسك بنفسك لا تنتظر ان يتم تطويرك من خلال جهة عملك فقط. فنحن في حقبة زمنية مميزة توفر التدريب بشتى الطرق واختيار الاصلح لك اصبح متاح من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وشبكات النت التي توفر تدريب ناهيك عما توفره الدولة من خلال برامجها التطويرية الخاصة بالتدريب والتطوير.

فإنك إن أردت المتاح عبر وسائل التواصل فابحث عنه واسعى إليه. حيث يوجد دورات تدريبية كثيرة باللغتين (العربية والإنجليزية) منها المرئي ومنها المسموع. ولكن مع هذه الوفرة يجب أن لاتبخل على نفسك باحد تلك

الدورات او البرامج المتخصصة التي تمنحك شهادة لها وزنها في سوق العمل وهي لانها مهمة وتضيف لك في بداية مشوارك المهني والتي تحصل عليها بمقابل مادي يوازي ثقلها وحجمها في السوق.

قد لا يكون التطوير في شكل دورات تدريبية وشهادة حضور او اجتياز، وإنما عمل اضافي تقوم به إما جزئي أو تطوعي مع اخرين فهذا نوع من التدريب بالممارسة العملية فيه أفكار جديدة وافاق اوسع ورؤى مختلفة، وستدفع لها مقابل ليس مادي وإنما وقت … فانت هنا لا تخسر وإنما تخصص جزء من وقتك لهذه الاعمال..

يجب ان تعي وتستوعب ان لا احد يعطيك ما تريد وانما يعطونك ما يريدون، ولكن انت تعطي نفسك ما تريده نفسك فأنت اكثر من يعرف باهتماماتك وطموحاتك وأهدافك.. لذا كن على يقين بانك اصلح من يحدد نوع الخبرات والدورات والتراخيص التي تحتاجها لانطلاقة مستقبلية واعده.

الخلاصة:

لا تبخل على نفسك ببعض المال أو الوقت مقابل خبرة أو معرفة أو مهارة ستساعدك على الاستمرار بشكل مميز ومختلف.

 

About أ.ماجدة الكناني

- ماجستير إدارة صحية ومستشفيات جامعة الملك سعود – الرياض – 2011 - عضو الجمعية السعودية للإدارة الصحية - مستشار إداري مرخص - مدرب معتمد - خبرة في المجال الإدري لمدة تزيد عن 20 عاماً - كاتبة في المجال الإداري ولديها عدد من المواضيع في عدة مجلات متخصصة





أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمجلة الجودة الصحية | تصميم وتطوير مؤسسة الابداع الرقمي