بوابة الاعضاء
الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.. فخر سعودي وطني كامن «1»
20 ديسمبر 2017 | 0 تعليق | 159 مشاهدة
(لا يوجد تقييم حتى الآن)
Loading...

بقلم/د.احمد بن محمد العيسى 

الصادره من صحيفة الاقتصادية

مجلة الجودة الصحية _ دينا المحضار 

 

 

بصفتي من أول المساهمين في دعم برامج التدريب في الهيئة السعودية للتخصصات الصحية منذ عام 1997 وتعايشت مع جميع اللجان في المجالس العلمية من تدريب وتصنيف وعشنا مع الهيئة كل همومها وأفراحها وإنجازاتها وذكرت في العنوان كلمة “كامنة” لأنها تحكي أرقاما عالمية وإنجازات علمية يصعب على كل الدول العربية إنجازها ومع الأسف يجهلها كثير من السعوديين وهي البيئة الحضارية الحاضنة لكل المخرجات الصحية في البلد وهي أرض خصبة أثمرت في مخرجات صحية هي بالفعل فخر لكل مواطن سعودي، بل لكل عربي لأن أرقامنا هي أرقام عالمية.
ما زلت أذكر قصة واقعية لأحد الأطباء المتخرجين من البرامج المحلية التي هي بإشراف الهيئة وبالتحديد من برنامج الأمراض الجلدية وحينما أنهى برنامجه التدريبي البورد السعودي للأمراض الجلدية ذهب إلى فانكوفر “كندا” وبالتحديد جامعة بريتش كولومبيا فالتحق ببرنامج تخصص دقيق لمدة سنة وحينما قابلت رئيس القسم هناك د. هارفي لوي بعد أشهر من التحاق هذا الطبيب. لا أنسى كلمات الثناء والإعجاب بهذا الطبيب وأيضا بالبرنامج التدريبي الذي منه هذا الطبيب وقال لي: أحمد إن برنامجكم التدريبي للأمراض الجلدية في السعودية هو مساوٍ من ناحية الجودة لبرنامج كندا في تدريب الأمراض الجلدية “وأنا على يقين أن برنامج الجلدية هو مثال لجميع أو معظم البرامج التدريبية الطبية”. وكان مستوى هذا الطبيب هو مدعاة لقبول من بعده من الأطباء السعوديين في هذا القسم. والله لقد سطر الأطباء السعوديون في أمريكا الشمالية وأوروبا أمثلة رائعة في العلم والأخلاق ونقلوا صورة مشرفة لتميز الطبيب السعودي وأطلب من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية إثبات مثل تلك النجاحات، لأنها بصدق هي امتداد لنجاحاتها.
وأطلب من الإعلام التركيز على هذا الإنجاز الوطني وسوف يتفاجأ العالم بقدر تميز وإنجاز الطبيب السعودي.
مكامن الفخر في بلدنا كثيرة وبحاجة إلى تركيز إعلامي متخصص فإن يكون لديك مؤسسة علمية حكومية للتصنيف والتوصيف والتدريب الصحي وتعمل بديناميكية وسواعد سعودية “شابة” 100 في المائة منذ أكثر من 20 سنة لا بد أن يكون منجزاتها هي بمنزلة فخر للوطن، وإليك بعضا من إنجازاتها:
1 – عدد المزورين: أوقفت الهيئة ما يزيد على 5500 مزور حتى الآن.
2 – عدد الممنوعين: منعت ما يزيد على 35500 ممارس ممنوع منذ بداية عمل الهيئة.
3 – عدد الخريجين: خرجت الهيئة أكثر من 8300 خريج / خريجة في برامج شهادة الاختصاص السعودية والدبلوم.
4 – عدد الدفعات المتخرجة: 20 دفعة تخرجت حتى الآن.
5 – عدد برامج شهادة الاختصاص السعودية: 69 برنامجا لشهادة الاختصاص.
6 – عدد الزمالات بالاتفاقيات: 23 زمالة بالاتفاقيات مع عدد من الجهات الصحية.
ويجب ألا نغفل دور زملائنا الأطباء في المستشفيات في نجاح البرامج التدريبية، هذا الإنجاز لا يخلو من تقصير لأنه إنجاز هائل ومشرف وأعرف أن البعض سوف ينتقدني لهذا الإطراء فأقول له، انتظرني في مقالي للأسبوع المقبل، حيث الانتقاد البناء وإيصال صوت الممارس الصحي إلى مسامع أمينها الشاب أ. د. أيمن عبده الذي بصدق نشهد نقلة نوعية للهيئة السعودية للتخصصات الصحية في عصره. أسأل الله له ولفريق عمله ولكل ممارس صحي التوفيق والسداد.






أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمجلة الجودة الصحية | تصميم وتطوير مؤسسة الابداع الرقمي