بوابة الاعضاء
طوني موظف حكومي
07 أغسطس 2018 | 0 تعليق | 349 مشاهدة
(لا يوجد تقييم حتى الآن)
Loading...

بقلم/ أ. محمد السنان 

الصادره من صحيفة بث الالكترونية

مجلة الجوده الصحية_ دينا المحضار 

 

 

طوني ومدحت والطيب وكومار و و و كلهم موظفين في جهات حكومية، ولكنهم للأسف ليسوا مواطنين، ومع كامل الاحترام والتقدير للأخوة الوافدين الذين خدموا الوطن وقدموا الكثير في وقت كانت المملكة تفتقر فيه للخبرات والكوادر الإدارية الكافية لإدارة الجهات الحكومية والعمل بها، ولكن استغرب استمرار استقطاب غير السعوديين في مناصب إدارية وتخصصات أخرى لدينا عاطلين من السعوديين بها!! قبل فترة ولا زلنا نطالب القطاع الخاص بالمملكة بسعودة الوظائف وقامت وزارة العمل بوضع الأنظمة والقوانين التي تجبر القطاع الخاص على ذلك، ولكن الغريب أن القطاع الحكومي والذي تديره الدولة هو أولى بسعودة الوظائف!! لا زلنا نرى في بعض الوزارات الحكومية والهيئات الرسمية والمراكز الوطنية عددا من الكوادر غير السعودية مع وجود أعداد كبيرة من طالبي العمل من السعوديين.

للموضوع أبعاد وتهديد أمني أيضا قد يستصغره البعض ولكنه أمر مؤثر بشكل كبير، فكثيرا ما تكررت شكاوى المتقدمين على العمل بشغل الوظائف من نفس جنسية الوافد الذي يعمل بنفس الجهة التي يتقدم المواطن للعمل بها !! أيضا هناك بعض المراكز السعودية الوطنية التي لها صلاحيات الاطلاع على احصائيات ومعلومات وطنية تعتبر من الأمن المعلوماتي للوطن، ومع كامل الاحترام لأمانة الوافدين من الجنسيات العربية وغير العربية فإن أبناء الوطن هم الأحرص على أمن وطنهم وحفظ أسراره وبياناته الوطنية، ومع مخرجات التعليم في الفترة الأخيرة وبالخصوص في التخصصات الإدارية والنظرية والطبية أيضا لا أعتقد أننا بحاجة لاستقدام الموظفين من الدول الأخرى إلى الان، وأصبح لزاما على الجهات الحكومية العمل بجدية على المساعدة في القضاء على بطالة المواطنين السعوديين، وتدريبهم على الوظائف التي لا زال يشغلها الأخوة الوافدين.

وفي ظل سعي المملكة العربية السعودية ورؤيتها الطموحة 2030 في تقليل نسب البطالة ورفع المستوى المعيشي للمواطن، لابد أن تشكل لجان متخصصة تحت إشراف مجلس الشئون الاقتصادية والتنمية، وتقوم بإحصاء الوظائف المشغولة بغير السعوديين في الجهات الحكومية وأسباب ذلك والعمل على سعودتها بشكل عاجل، فالبطالة هي سبب رئيسي في انتشار الجرائم والفساد، وتوظيف الأجانب بأعداد كبيرة هو ضخ لخيرات ومكتسبات الوطن إلى الخارج بشكل أو بآخر.

رسالتي الأخيرة في هذا المقال لكل شاب سعودي وشابة سعودية، أنتم فخر هذا الوطن وأمله وثروته، عليكم بالجد والاجتهاد وحفظ ثروات هذا الوطن وتنميتها، وأن لا تجعلوا لأي أحد منفذ عليكم كي ينتقص من امكانياتكم وجديتكم في العمل، أثبتوا للجميع أنكم قادرين على أن تبلغوا عنان السماء بجدكم واجتهادكم وطموحاتكم العالية.






أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمجلة الجودة الصحية | تصميم وتطوير مؤسسة الابداع الرقمي