[tabs type=”horizontal”][tabs_head][tab_title]مقتطفة[/tab_title][/tabs_head][tab][author image=”http://www.ssha.org.sa/images/saleh.jpg” ]بقلم د صالح بن عبدالرحمن الدايل

@AldayelSaleh

عضو الجمعية السعودية للإدارة الصحية

و مستشار إدارة الخدمات الصحية و المستشفيات [/author]

من موقع مجلة الادارة الصحية الالكترونية

مجلة الجودة الصحية[/tab][/tabs]

لعله من المناسب تناول هذا العنوان بالتحليل و إستخلاص أهم جوانبه، حيث يناقش الملتقى الأول للجمعية السعودية للإدارة الصحية بفرعها بالقصيم الأحد القادم 8/صفر/1436هـ الموافق 30/ نوفمبر /2014م هذا الموضوع تحت شعار ( الفرص المستقبلية للمختصين في الإدارة الصحية و أبررز معوقاتها). لايخفى على العاملين و المختصين في المجال الصحي بالمملكة العربية السعودية و كذلك القائمين والمهتمين ببرامج تعليم وتدريب الممارسين الصحيين؛ أن برامج الإدارة الصحية بدأت متأخرة مقارنة بمثيلاتها التخصصصات الطبية والصحية الأخرى بثلاثة عقود تقريبا. هذا التواني في إيجاد برامج تأهيلية فنية و جامعية في الإدارة الصحية وتفرعاتها كالمعلوماتية الصحية و الجودة الصحية، و السجلات الطبية و السكرتارية الطبية وغيرها، أدى الى عدم توفير وظائف متخصصة بمسميات المهن الصحية الإدارية المتعددة و عدم إدراجها في سلم الوظائف الصحية منذ إعتماده من قبل وزارة الخدمة المدنية قبل عقدين من الزمن تقريبا.من جانب آخر لم يكن هناك توصيف وظيفي دقيق للوظائف الإدارية الصحية التي تحفظ للمختصين و المؤهلين في الإدارة الصحية أولوية التوظيف على وظائف التخصصات الصحية الإدارية بتنوعها، والذي تتطلبة طبيعة المنظمات الصحية من مدن طبية و مستشفيات و مستوصفات بل و إدارات عليا للمنظومة الصحية بالمملكة. و نتيجة لقلة خريجي برامج الإدارة الصحية من الجامعات و المعاهد الصحية أصبحت الوظائف الإدارية الصحية رغم طبيعتها التخصصية متاحة لكل من يحمل أي مؤهل في أي تخصص و مازال هذا ديدن كثير من إدارات الموارد البشرية و أقسام التوظيف في القطاع الصحي الحكومي و الأهلي بالمملكة رغم التزايد المستمرفي السنوات الأخيرة من خريجي البرامج المتخصصة في الإدارية الصحية في الجامعات السعودية بمختلف مناطق و محافظات المملكة. ورغم الإقبال الملحوظ من خريجي مرحلة التعليم العام على برامج التعليم العالي الطبية و الصحية بشكل عام إلا أن برامج الإدارة الصحية لم تحظ بنفس درجة الإقبال عليها للصعوبات المستقبلية في الحصول على الوظيفة الصحية الإدارية المناسبة للاسباب التي ذكرت آنفا. من ناحية ثانية اصبح شاغلي الوظائف الطبية و الصحية الأخرى يزاحمون المختصين و المؤهلين لقيادة و شغل الوظائف الإدارية المتخصصة المؤهلين بالمؤهل المناسب، و عدم مزاولتهم المهنة التي تخصص فيها ولها علاقة مباشرة بالمريض لأسباب متعدده. يقودنا ذلك للجدل الدائم من أحق بالوظائف الإدارية الصحية المتخصصة؟ هل هم المؤهلين علميا و عمليا لها، المتخصصين فيها؟ أم حملة المؤهلات الطبية والصحية التي تقدم خدمتها بشكل مباشر للمريض؟ أم كل من يبحث عن عمل و يحمل أي مؤهل؟

جمعيتنا المهنية -الجمعية السعودية للإدارة الصحية- المحضن المهني لكل المختصين في الإدارة الصحية بالمملكة، سيكون لها دور فاعل في دعم ممارسي المهن الإدارية الصحية و تبني قضاياهم المهنية، وكذلك التطوير المستمر العلمي و المهاري الذي يحفظ لكل مختص حقوقه المهنية و يساعده في التطور المستمر و التواصل المهني تحت مظلة جمعيتهم العلمية المهنية التي تشرف عليها الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.