تقرير الجودة الصحية_إعداد: أحمد الغامدي

 

ماھو الایدز :
الإیدز أو السیدا أو متلازمة نقص المناعة المكتسبة:

ھو مرض یصیب الجھاز المناعي البشري ویسببه فیروس نقص المناعة البشریة فیروس إتش أي في (HIV) وتؤدي الإصابة بھذه الحالة المرضیة إلى التقلیل من فاعلیة الجھاز المناعي للإنسان بشكل تدریجي لیترك المصابین به عرضة للإصابة بأنواع
من العدوى الانتھازیة والأورام.

 

كیف ینتقل المرض ؟
ینتقل فیروس نقص المناعة إلى المصاب عن طریق حدوث اتصال مباشر بین غشاء مخاطي أو مجرى الدم وبین سائل جسدي یحتوي على ھذا الفیروس مثل:الدم أو السائل المنوي للرجل أو السائل المھبلي للأنثى أو المذي أو لبن الرضاعة الطبیعیة.

من ثم، یمكن أن ینتقل ھذا الفیروس من خلال الاتصال الجنسي غیر الآمن سواء الشرجي أو المھبلي أو الفموي، أو من خلال عملیة نقل الدم، أو من خلال إبر الحقن الملوثة بھذا الفیروس، أو یمكن أن ینتقل من الأم إلى جنینھا خلال مرحلة الحمل أو
الولادة أو الرضاعة أو من خلال أي عملیة تعرض أخرى لأي من السوائل الجسدیة كما ذكرنا.

 

لماذا سمي بـ الإیدز ؟
من یعرف المرض عموماً وفي الأوساط الطبیة والعلمیة باختصاره الإنجلیزي “إیدز” وذلك من (Acquired Immune Deficiency Syndrome)  أو اختصاره “سیدا” (sida) من اللغة الفرنسية (Syndrome d’immunodéficience acquise).

 وقد سمیت متلازمة نقص المناعة “المكتسبة” تمییزا لھا عن مرض نقص المناعة الوراثي الذي یظھر لدى بعض الأطفال منذ الولادة. أي أن نقص المناعة حصل نتیجة الإصابة بالمرض ولیس لأسباب وراثیة.

 

ماھي أعراض الایدز ؟
تعتبر أعراض مرض الإیدز بشكل رئیسي ناتجاً لظروف صحیة معینة من الطبیعي ألا تتطور بھذه الصورة لدى الأشخاص الذین یتمتعون بجھاز مناعي سلیم. وتكون معظم ھذه الحالات في صورة أنواع من العدوى تتسبب فیھا البكتیریا والفیروسات والفطریات والطفیلیات التي عادةً ما یتم التحكم فیھا من قبل عناصر الجھاز المناعي والتي یقوم فیروس نقص المناعة البشریة بتدمیرھا.

وتكون الإصابة بالعدوى الانتھازیة شائعة بین الأشخاص المصابین بمرض الإیدز. ویؤثر فیروس نقص المناعة البشریة
تقريباً على كل نظام احیائي موجود في جسم الإنسان. كما تتزاید أيضاً خطورة إصابة الأشخاص الذين یعانون من مرض الإیدز بأنواع مختلفة من السرطانات مثل: مرض كابوزي (سرطان كابوزي) 

109094

وسرطان عنق الرحم والسرطانات التي تصیب الجھاز المناعي والمعروفة باسم الأورام اللیمفاویة.

علاو ًة على ذلك، فإن المصابین بالإیدز غالباً ما یعانون من أعراض مرضیة عامة تشمل الجسم كله
مثل: أنواع الحمى المختلفة والتعرق (وخاصة أثناء فترات اللیل) وتضخم الغدد والإصابة بأعراض الحمي والصداع والرجفة وكذلك بالضعف العام وفقدان الوزن.

ویعتمد نوع العدوى الانتھازیة التي یصاب بھا مرضى الإیدز إلى حد ما على مدى انتشار ھذه الأنواع من العدوى في المنطقة الجغرافیة التي یعیش فیھا ھؤلاء المرضى

 

ماھي مراحل الایدز ؟
التصنیف المرحلي لمراحل تطور الإصابة بالفیروس
في عام 1990, قامت منظمة الصحة العالمیة(WHO) بتجمیع ھذه الأنواع من العدوى والحالات المرضیة المرتبطة بھا معاً في تصنیف مرحلي یعمل على تصنیف حالة المرضى المصابین بفیروس (HIV-1) إلى مراحل.

وقد تم تعدیل ھذا التصنیف في سبتمبر من عام 2005. ومعظم ھذه الحالات المرضیة عبارة عن حالات إصابة بأنواع من العدوى الانتھازیة التي یمكن علاجھا بسھولة فيالأشخاص الأصحاء.
• المرحلة الأولى: تكون الإصابة بفیروس (HIV) بدون أعراض ظاھرة یلحظھا المریض ولا یتم تصنیفھا كإصابة بالإیدز.
• المرحلة الثانیة: تتضمن ظھور بعض الأعراض والعلامات المرضیة المتعلقة بالجلد والأغشیة المخاطیة فضلاً عن الإصابة المتكررة ببعض الأمراض المعدیة المتعلقة بالسبیل التنفسي العلوي.
• المرحلة الثالثة: تتضمن الإصابة غیر المفسرة بالإسھال المزمن لفترة تزید عن شھر كامل، إلى جانب بعض أنواع العدوى البكتیریة الشدیدة الأخرى فضلاً عن الدرن الرئوي.
• المرحلة الرابعة: تتضمن الإصابة بداء المقوسات الذي یصیب المخ وبداء المبیضات والذي یھاجم المريء أو القصبة الھوائیة أو شعبتي القصبة الھوائیة أو الرئتین، بالإضافة إلى الإصابة بسرطان كابوزي، وتعتبر كلھا أمراضاً تدل على الإصابة بمرض الإیدز.

 

العلاج:
لا یوجد حالياً لقاح مضاد لفیروس نقص المناعة البشریة أو علاج شافي لفیروس نقص المناعة البشریة.

وتعتمد وسائل الوقایة المعروفة حتى الآن على تجنب التعرض للإصابة بالفیروس أو – في حالة عدم التمكن من القیام بذلك – العلاج بدواء مضاد للفیروسات الارتدادیة مباشرةً بعد التعرض للفیروس بشكل مؤثر وفعال وھذا یعرف باسم العلاج الوقائي الذي یعقب التعرض للإصابة بالمرض مباشرةً (PEP).

ویستلزم ھذا النوع من العلاج تناول جرعات منتظمة لمدة أربعة أسابیع. ولھذا العلاج آثاراً جانبیة غير مريحة تشتمل على: الإسھال والتوعك والغثیان والإرھاق.

 

المصادر: