بوابة الاعضاء
الصُداع
09 مارس 2015 | 0 تعليق | 5248 مشاهدة

تقرير الجودة الصحية- إعداد:بيداء كفية

 

تشكو شريحة كبيرة من الناس في معظم الأحيان من إصابتهم بحالة من الصداع المُتَكَرِّر ، وقبل حديثنا عن أهم الأسباب الكامنة وراء الصداع المُتكرِّر ، تَجدر بنا الإشارة أنّ الصداع هو من أكثر الأمراض المُنتشرة بين الناس والناتجة بفعل إصابة الشخص بمرَض عضوي مُحَدّد مثل الحمّى ونسبة حدوثه تقل عن 10% من مجموع حالات الصُداع ، أو نتيجة وجود مرض غير عضوي مثل التغيرات الوظيفيّة الحاصلة في مناطق مُحدّدة من الرأس كالعضلات ، أو بفعل التغيرات الفسيولوجيّة ، ممّا يؤدي بدوره لإصابة عضلات الرأس بحالة من الانقباض تُقلّل من تدفُّق وجريان كُل من الدّم والأكسجين من الشرايين إلى الرأس وتتجاوز نسبة حدوثه 90% من حالات الصُداع. 

 

*من أنواع الصُداع:

الصداع التوتري (Tension Headache):

يظهر في جانبي الرأس وعادة يبدأ من خلفها وينتشر للأمام وقد يبدو الألم مكتوماً كأن المكان مربوط بإحكام، ويمكن أن يشعر الشخص بتصلب الكتف أو الرقبة أو الفك، وعلاجه هو حل المشاكل النفسية وتناول المهدئات المناسبة.

 

الصداع العنقودي (Cluster Headache):

وهو حاد ومؤلم جداً ويحدث عدة مرات في اليوم ولمدة شهور وينصرف لمدة مشابهة، وهذا النوع ليس شائعاً.

 

صداع التهاب الجيوب الأنفية (Sinus Headache):

وسببه الالتهابات الجرثومية والفيروسية للجيوب الأنفية. فيسبب ألماً في مقدمة الرأس والوجه وبسبب التهابات في ممرات الجيوب الأنفية التي تقع خلف الخدين والأنف والعينين، فنشعر بألم أشد عندما ننحني للأمام أو عندما نستيقظ من النوم صباحاً أو في حالة الرشح الأنفي أو التهاب الحلق، وهذا الصداع يظهر على شكل الإحساس بثقل أو ألم يزداد أثناء ساعات النهار، ويتم العلاج بتناول العقاقير المسكنة ومضادات الاحتقان الأنفي، وأخذ حمام ساخن أو استنشاق الأبخرة لتخفيف حدة الصداع، وإذا استمر الصداع ،فقد يحتاج الأمر إلى تدخل جراحي وعملية بزل.

 

الصداع النصفي (Migraine):

تختلف آلام الصداع النصفي عن كل آلام الأنواع الأخرى من الصداع. ويصيب هذا النوع من الصداع جزءاً واحداً من الرأس أي بشكل نصفي. ويعاني منه 25% من النساء و8% من الرجال طوال حياتهم. والمرأة أكثر عرضة لنوباته ولاسيما في مرحلة سن اليأس لتغير معدلات الهرمونات الأنثوية لديها. والصداع النصفي أسبابه غير معروفة. ويقال أن سبب حدوث الصداع النصفي يعود إلى طريقة تفاعل الشرايين المؤدية إلى الدماغ مع العوامل المسببة للألم مهما كان نوعها، ولسبب ما تتقلص الشرايين ثم تتمدد.و هذا التغير في القطر الداخلي للشرايين يولد الألم. كما يخفض تقلص الشرايين وصول كمية الدم إلى الدماغ. وهذا تفسير لتشوش الرؤية.

ويقال أنه بسبب عدم التوازن بين عنصر الماغنيسيوم وهرمون السيروتونين بالمخ مما يغير في الكهرباء وفي التفاعل بين أعصابه وشرايينه التي تتحكم في العينين والأنف والفم مما يظهر الألم في مراكز المخ، عكس الصداع العادي الذي يكون آلامه في فروة الرأس.

 

الصداع النفسى:
وهنا يعانى المريض من صداع عام يشمل كل انحاء الرأس او قد يشكو المصاب من ألم خفيف او متوسط الشدة يطوق الرأس ويميز هذا النوع من الصداع حدوثه ليلا او نهارا ان الشدة والضغوط النفسية هى التى تقف وراء مثل هذا الصداع والعلاج يبدأ اولا بأول بحل المشاكل النفسية التى داهمت الشخص ويفيد وصف بعض المهدئات العصبية فى انهاء نوبات الصداع .

 

يتركز ألم الصداع في مناطق معينة من الرأس:

 صداع

 

أسباب الصداع المُتَكَرِّر:

  • الارتفاع الحاصل في ضغط الدّم..
  • التهابات الجيوب الأنفيّة .
  • التهابات الأُذن الوسطى.
  • داء السكري : غالبا ما يشعُر المُصاب بمرض السكّري بالصداع ، نتيجة عدم ثبات السّكر في الدّم .
  • الأسنان : يُصاحب الألم الحاصل في الأسنان وفي معظم الأحيان الصداع الحاد .
  • أمراض العين : مثل قُصر النَّظر ، التهابات أعصاب العين ، أو بسبب تعرُّض العين لمزيد من التعب والارهاق .
  • الاضطرابات : مثل اضطرابات النوم ، والاضطرابات الحاصلة في الدورة الدمويّة .
  • سماع الأصوات العالية.
  • العامل النفسي : تلعب الحالة النفسيّة للشخص جانباَ مؤثراَ ، حيث تؤدي الحالة النفسيّة السيئة لشعور الانسان بالصداع ، كما قد تؤدي كُثرة التفكير في معظم الأحيان لشعور الفرد بحالة من الصداع المُتكرِّر .
  • الأطعمة : تناول أنواع محدّدة من الأطعمة قد يجعل الشخص يشعر بالصداع المُتكرّر ، وذلك في حال كانت هذه الأطعمة تُثير نوعاً من الحساسيّة عند الشخص ممّا يجعلها من الأطعمة الغير مُحبّب تناولها تحديداً لمثل حالته .
  • الروائح : مثل العطور ، وروائح الأزهار.
  • التدخين.
  • جلوس الفرد أمام شاشة التلفاز أو الكمبيوتر لساعات طويلة.
  • تناول الشخص للمُنبهات بصورة كبيرة.
  • درجات الحرارة : التغيُّر المُفاجئ الحاصل في درجات الحرارة يُعد أيضاً أحد أسباب الصداع.

 

 

من الطرق المتبعة لعلاج الصُداع:

  • إذا كان ألم الصداع بسبب جفاف الماء ، يمكنك بسهولة علاج ذلك عن طريق تناول كميات كبيرة من الماء. أو تناول الماء الدافي المخلوط مع الليمون.

عندما تعاني من الصداع  ، ينصح بالابتعاد عن أي نوع من المشروبات التي تؤدي إلي فقدان السوائل في الجسم  و خاصة التي تحتوي علي الكافين .

  • إستخدام أكياس الثلج بتطبيقها علي جبهتك, و هذه الطريقة مناسبة عندما يكون الصداع ناتج عن ألم الجيوب الأنفية أو الإجهاد .
  • إستخدام الماء الساخن علي الجزء الأسفل من الرقبة فالحرارة تعمل علي إراحة العضلات المتوترة . أو بوضع اليدين في حوض ماء ساخن لمدة 10 إلي 15 دقيقة ، فذلك يساعد على تحسين الدورة الدموية أو وضع الرجلين لألئك الذين يعانوا من الصداع المزمن .
  • كبسولات أوشاي اليانسون,كما يساعد الزنجبيل علي إسترخاء الأوعية الدموية و تنشيط الدورة الدموية في المخ و بذلك تخفيف ألم الصداع و التوتر .
  • يمتلك النعناع خصائص مهدئة تساعد في علاج الصداع . و يمكنك تناول الشاي بالأعشاب عن طريق إضافة معلقة  من النعناع المجفف في كوب من الماء المغلي الساخن  و تركه ليبرد لمدة 10 دقائق تصفية و إضافة القليل من العسل لتحلية. و يمكنك أيضاً إستخدام زيت النعناع لتدليك بلطف منطقة الرقبة ، فهذا يعطي إغاثة فورية من الألم. بالإضافة إلي ذلك ، فإنه عند إستنشاق رائحة بخار النعناع تخفف من الأعراض المصاحبة للصداع مثل القئ .
  • هناك روائح زيوت عطرية مختلفة ، و لكن الأكثر شيوعاً في علاج الصداع  هو زيت اللافندر العطري و البانونج . و تستخدم هذه الزيوت لتدليك الرقبة ، أثناء الإستحمام أو إستنشاقها .





أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمجلة الجودة الصحية | تصميم وتطوير مؤسسة الابداع الرقمي