بوابة الاعضاء
عودة صحية للمقاعد الدراسية
14 سبتمبر 2017 | 0 تعليق | 180 مشاهدة
(1 الأصوات : 0.00 من أصل 0)
Loading...

تقرير الجودة الصحية – إعداد أ/ عبدالرحمن المزروع

 

 

 

 

مع قرب بداية العام الدراسي الجديد و موسم العودة للمقاعد الدراسية بعد إجازة صيفية طويلة، يزداد التوتر لدى بعض الأسر و أبنائهم، و يشعر بعض الطلاب بالرهبة و التوتر من العودة للمقاعد الدراسية، و ينشغل الكثيرون بصحة أبنائهم و هذه بعض النقاط و الإرشادات التي نأمل بإذن الله أن تساعد على عودة الطلاب للمقاعد الدراسية عودة صحية تساعدهم بعد الله على التحصيل و الاستفادة:

 

 

 

– تهيئة الأبناء قبل أيام الدراسة و ترتيب غرف النوم و إزالة ما يشتت الذهن و ذلك لمساعدتهم لاحقا على أداء المهام الدراسية، حيث أن المكان المرتب و المهيأ يساعد على التحصيل و الإستذكار، كما أن عدم وجود ما يشغل الأبناء عن الدراسة يساعد على إستغلال الوقت بفعالية.

 

 

 

– التدرج في إيقاظ الأبناء باكرا قبل أيام الدراسة و مكافأتهم بحوافز و هدايا جراء ذلك، و الحرص على ذهابهم للنوم قبل المواعيد المعتاد عليها أيام الإجازة لكي يتم حصولهم على قسط كاف من النوم، حيث يوصي الخبراء بنوم الطلاب من سبع إلى تسع ساعات ليلا.

 

 

 

– تذكير الأبناء بأن هناك الكثير من الطلاب غيرهم قد يشعرون بالتوتر في الأيام الأولى من الدراسة، و أن المعلمين و المعلمات الكرام يقدّرون ذلك و يبذلون أقصى جهدهم كي يشعر الطلاب بالطمأنينة، تقول الأستاذة إليان سكاف شويري الاختصاصية في علم النفس العيادي و التربوي: “إن الأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة للمرة الأولى في حياتهم يعانون من التوتر بسبب قلق الانفصال عن أهلهم لا سيما إذا لم يذهب هؤلاء الأطفال قبلا إلى دور الحضانة و لم يعتادوا بالتالي على فكرة الابتعاد عن أمهاتهم” وبالنسبة إلى من هم أكبر سنا و الذين اعتادوا على الذهاب إلى المدرسة فيكون القلق كبيرا نسبيا لأن هؤلاء يدركون تماما ما ينتظرهم مع بدء العام الدراسي: الاستيقاظ باكرا، الاعتماد على الذات في المدرسة في غياب الأسرة، الالتزام بمواعيد الأكل و النوم، إتمام الواجبات المدرسية، ضرورة المذاكرة للنجاح في الامتحانات، كل هذه الأمور تعود فورا إلى ذاكرة الأبناء مع بدء العام الدراسي و يدركون ضرورة تخلّيهم عن النشاطات الترفيهية و ساعات اللعب و التسلية دون أية واجبات و إلتزامات.

 

 

 

– التحدث مع الأبناء عن إيجابيات العودة للمدرسة و الحديث عن لقاء الأصدقاء القدامى و التعرف على أصدقاء جدد و تشجيعهم للحصول على المزيد من المعارف و العلوم و التقدم الدراسي، تقول الدكتورة منال رستم خبيرة التربية: “إن تعليم الطفل مهارة العمل الجماعي ضمن فريقه يجعله صاحب مكانة بين أصدقائه الذين يمثّلون بيئته الثانية بعد الأسرة و هو ما يمثّل له دافعا في حياته الإجتماعية يجعله شخصية قوية و مؤثّرة تدرك مكانتها و أهميتها في محيطها”، و أكدت رستم أن صناعة شخصية الطفل تتم من خلال الأسرة و المدرسة و الأصدقاء، فكل على حده له دوره في تشكيل شخصية الطفل و زراعة الثقة لديه، و تضيف أستاذة علم النفس الدكتورة مها معروف: “أن الأصدقاء و اللعب يُعتبران من العوامل الأساسية التي تشكّل شخصية الطفل كونهما ينميان مجالات عديدة في حياته سواء الإجتماعية أو النفسية”.

 

 

 

– إتباع نظام غذائي متوازن يناسب صحة و عمر الأبناء و التوقف عن إعداد الوجبات السريعة التي اعتاد عليها البعض أثناء الإجازة الصيفية، حيث أن الوجبات السريعة بها الكثير من الدهون و البروتينات و السكريات و هذه المواد عند الاعتياد على أكلها أو الإكثار منها تتراكم في جسد الطفل و تؤدى إلى إصابته بالسمنة و بعدة أمراض لا قدر الله، و التقليل كذلك من تناول الأغذية الدسمة و المقلية و المشروبات الغازية و الكافيين و العصائر المحلاة و الحلويات و السكريات و رقائق البطاطس، حيث إن الكثير من هذه الأطعمة تحتوي على سعرات حرارية كثيرة تزيد أيضا من خطر الإصابة بالسمنة بالإضافة إلى أنها قليلة المحتوى بالعناصر الغذائية الضرورية للنمو العقلي و الجسمي للطلاب و الطالبات و تقوية أجسامهم و زيادة المناعة لديهم.

 

 

 

– إختيار حقيبة مدرسية مناسبة و الحرص على ألا يتجاوز وزنها 10% من وزن الطالب / الطالبة، و حرصا من وزارة التعليم فقد أصدرت مشكورة منشورا توعويا في موقع الوزارة بعنوان: “حقيبتي، معا نحو حقيبة صحية لأبنائنا” و أوضحت فيه المواصفات التي يجب توافرها في الحقيبة المدرسية و ما هي الحقيبة المثالية، و تعليمات للاستخدام الأمثل للحقيبة، و الإشارة لبعض السلوكات الخاطئة في التعامل معها.

 

 

 

– وضع جدول بالاتفاق مع الأبناء لتحديد أوقات الدراسة و الراحة و تخصيص أيام العطل و نهايات الأسبوع للخروج مع العائلة و التنزه و ممارسة النشاطات المحببة لديهم، فذلك سيخفف الشعور بالضغط و يزيد من حماسهم و تلافي تغير البرنامج بعد الإجازة الصيفية.

 

 

 

– أهمية تناول وجبة الإفطار الصحية في المنزل قبل الذهاب إلى المدرسة و ذلك لتأمين حاجات الدماغ من المواد الغذائيّة و خاصّةً السكريات و النشويات المركّبة بطيئة الامتصاص، فهذه المواد أكثر ما يحتاجه الدماغ للقيام بوظائفه، فعندما يتناول الطالب وجبة الإفطار ذلك يجعله أكثر تركيزاً و قدرة على الحفظ و التعلم، و يبقى الطالب نشيطا طوال فترة الدراسة و مليئا بالحيويّة و الطاقة و حماية له من الشعور بالتعب أو الإرهاق و يصبح الطالب قادرا على التحكّم بتوازنه النفسي فوجبة الإفطار تعطي الطالب الشعور بالهدوء و الرضا و الإبتعاد عن العصبيّة و الصراخ.

 

 

 

– أهمية تناول وجبات الطعام الأخرى بانتظام و إدخال السلطات و الفواكة و الحليب و مشتقاته، يقول أخصائي التغذية العلاجية رضي منصور العسيف: “لابد من معرفة أن الطلاب في هذه المرحلة يمرون بمرحلة نمو سريعة جدا و هذا يتطلب إمدادهم بغذاء صحي و متوازن، و كما أن النمو و النشاط يحتاجان إلى غذاء صحي لإتمام هذه العملية فإن التحصيل الدراسي يتطلب ذلك الغذاء أيضا، و يمكن القول أن ما تأكله سيحدد مدى نشاطك الذهني و قوة ذاكرتك و نوع طاقاتك الإبداعية و العاطفية، وأن نقص أحد العناصر الغذائية سبب لا يستهان به في الإصابة بإضطرابات الذاكرة و قلة النشاط العقلي و تدني مستوى الإستيعاب”، و أضاف “إنه و لكي يكون التحصيل الدراسي ناجحا لابد من البحث عن المغذيات التي تمد العقل بالعناصر المهمة”.

 

 

 

– حث الأبناء و تذكيرهم بشرب كميات كافية من الماء يوميا لتلافي التعرض للجفاف أو الشعور بالصداع أثناء الساعات الدراسية، كما أن الماء يدعم بإذن الله زيادة القدرة العقلية و يعمل كمحفّز للكفاءة الذهنية.

 

 

 

– تنبيه الأبناء لمراعاة جوانب السلامة سواء داخل المدرسة و مرافقها أو خارج المدرسة و في الطرقات، خصوصا عند النزول أو الصعود للحافلة أو السيارة.

 

 

 

– أهمية الابتعاد عن تناول الأغذية المكشوفة و الغير آمنة و التي قد تكون ملوثة، و ذلك لوقايتهم بإذن الله من مخاطر التسمم الغذائي، و أهمية العناية بالأسنان و بالنظافة بشكل عام و التركيز على غسيل الأيدي بالماء و الصابون عدة مرات يوميا، فمن خلال ذلك يمكن بإذن الله تلافي الكثير من الأمراض خصوصا الأمراض الجلدية و أمراض الجهاز الهضمي.

 

 

 

 – أهمية المحافظة على اللياقة البدنية و تشجيع الأبناء على ممارسة بعض التمارين الرياضية و تقليل ساعات مشاهدة التلفاز و مدة إستخدام الأجهزة الإلكترونية، فذلك يساعد على شعورهم بالحيوية و النشاط و عدم الشعور بالإرهاق الذي يعيق الإستذكار و التحصيل.

 

 

 

– إبلاغ إدارة المدرسة بأي مشاكل صحية يعاني منها أحد الأبناء لا قدر الله، و زيارة الوحدة الصحية المدرسية و الحصول على التطعيمات و اللقاحات الموصي بها و متابعة ما يصدر منها من توصيات و نصائح طبية.

 

 

 

 

ملخص:

لتلافي السلبيات و التوتر لدى الأسر و أبنائهم عند بداية الدراسة، ينبغي تهيئة الأبناء قبل بداية الدراسة و النوم لساعات كافية و الحرص على تغذيتهم التغذية السليمة وا لإكثار من شرب الماء و السوائل و الإبتعاد عن المنبهات و الوجبات السريعة و الحرص على النظافة و إتباع وسائل السلامة و التواصل مع إدارة المدرسة و الصحة المدرسية.

 

 

 

 

 مع تمنياتنا للجميع بكل التوفيق

 

 

 

 

المصادر:

1- المصدر الأول.

2- المصدر الثاني.

3- المصدر الثالت.

4- المصدر الرابع.

5- المصدر الخامس.

6- المصدر السادس.

7- المصدر السابع.

About أ.عبدالرحمن حمد المزروع

- أخصائي إدارة خدمات صحية. - أخصائي معتمد خدمات العملاء. -ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي. - بكالوريس إدارة خدمات صحية.





أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمجلة الجودة الصحية | تصميم وتطوير مؤسسة الابداع الرقمي