بوابة الاعضاء
فيروس كورونا السابع
29 يناير 2020 | 0 تعليق | 517 مشاهدة
(لا يوجد تقييم حتى الآن)
Loading...

التثقيف الصحي _ إعداد: ا/ إيمان صباغ 

 

 

ماهــــو ؟

 

فيروس كورونا هو عبارة عن عائلة كبيرة من الفيروسات  تتكون من ستة أنماط تنتقل عدواها بين البشر والحيوان حتى الآن، وبانضمام الفيروس الجديد يصبح عددها سبعة واكثرهم خطورة في التاثير على المرضى وينضم اليه في الخطورة النوعين الأقدم : الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم (SARS)، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) .

وتتضمن الأعراض الشائعة سيلان الأنف، والسعال، والتهاب الحلق، أو احتمال المعاناة من الصداع , اسوأ الحالات المرضية تؤدي الى ضيق شديد في التنفس ليست جميعها بنفس الخطورة ولكن تتفاوت حسب نوع الفيروس.

 

 

 

 

فترة حضانة الفيروس الجديد ؟

والتي يحمل خلالها الشخص الفيروس دون ظهور أي اعراض، بين يوم واحد و14 يوما.

 

خطورته؟

– قد لا يعرف الشخص أنه مصاب بالعدوى لعدم ظهورالأعراض، لكنه مع ذلك يكون قادرا على نشر المرض ، وتشير الإحصائيات الحالية إلى أن واحدا من كل أربعة تكون إصابته خطيرة.

– ومن النادر أن تتضمن الأعراض الأولية للمرض رشح الأنف والعطس.

– وقد يكون عرضة اكبر لدى أصحاب المناعة المنخفضة وكبار السن ،  العدوى قد تؤدي الى  مرض تنفسي مزمن لديهم.

 

 

طرق الحد من العدوى نظرا لما يشير اليه الجهات المختصة بأن انتقالها من الحيوان الى البشر ومن بشر لآخر؟

بدأ أعراض هذا الفيروس بحمى، ثم سعال جاف، وبعدها يبدأ المريض في المعاناة من صعوبة في التنفس قد يحتاج المصاب على إثرها إلى رعاية طبية داخل المستشفى والتي تستوجب العزل المباشر للمريض حتى يتم السيطرة على الحالة الى ان  يتخطى مرحلة الخطر باذن الله.

 

 

هل يوجد علاج ؟

صرح مدير المعاهد الوطنية لأمراض الحساسية والأمراض المعدية في الصين، أن “المعاهد الوطنية للصحة بصدد اتخاذ الخطوات الأولى نحو تطوير اللقاح”.

وأوضح المسؤول الصيني أن هذا الأمر سيستغرق عدة أشهر حتى تبدأ المرحلة الأولى من التجارب السريرية، وأكثر من عام حتى يتوفر اللقاح.

 

 

دور منظمه الصحة العالمية ؟ 

 

عُقد اجتماع لجنة الطوارئ الذي دعا إليه المدير العام للمنظمة بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005) للنظر في فاشية فيروس كورونا المستجد 2019 التي تشهدها جمهورية الصين الشعبية حاليا (مع الإبلاغ عن حالات وافدة إلى كل من جمهورية كوريا واليابان وتايلند وسنغافورة) يوم الأربعاء 22 يناير 2020، من الساعة 12:00 إلى الساعة 16:30 بتوقيت جنيف ويوم الخميس 23/ يناير 2020، من الساعة 12:00 إلى الساعة 15:10. ويتمثل دور اللجنة في إسداء المشورة إلى المدير العام، الذي يتخذ القرار النهائي بشأن تحديد ما إذا كانت الفاشية تشكل طارئة من طوارئ الصحة العمومية التي تثير قلقا دوليا. وتسدي اللجنة أيضًا المشورة بشأن الصحة العمومية أو تقترح توصيات مؤقتة رسمية، حسب الاقتضاء.

 

مخرجات اجتماع منظمة الصحة العالمية والرسائل المهمة الى:

 

1/ جمهورية الصين الشعبية:

– توفير المزيد من المعلومات عن تدابير إدارة المخاطر على نطاق الحكومة، بما في ذلك نظم إدارة الأزمات على المستوى الوطني والإقليمي وعلى صعيد المدن، وغيرها من التدابير المحلية.

– تعزيز تدابير الصحة العمومية الرشيدة من أجل احتواء الفاشية الحالية وتخفيف أثرها.

– تعزيز ترصّد الحالات والكشف عنها بشكل نشط في جميع أنحاء الصين، لاسيما أثناء الاحتفالات بالعام الصيني الجديد.

– التعاون مع المنظمة وشركائها على إجراء استقصاءات من أجل فهم الوبائيات وتطور هذه الفاشية، بما في ذلك إجراء استقصاءات محددة لفهم مصدر فيروس كورونا المستجد، لاسيما المستودع الحيواني والحيوانات المشمولة بالانتقال الحيواني المصدر، فضلا عن استيعاب مدى قدرات الفيروس على الانتقال من إنسان إلى آخر، ومكان حدوث الانتقال، والسمات السريرية المرتبطة بالعدوى والعلاج اللازم لخفض معدلات المراضة والوفيات.

– الاستمرار في تبادل بيانات كاملة مع المنظمة بشأن جميع الحالات، بما في ذلك متواليات الجينوم وتفاصيل الإصابات في صفوف العاملين في مجال الرعاية الصحية أو مجموعات الحالات.

– إجراء التحري عند المغادرة في المطارات والموانئ الدولية الواقعة في المقاطعات المتضررة من أجل الكشف المبكر عن المسافرين الذين تظهر عليهم أعراض المرض بهدف إجراء تقييم معمّق لحالتهم وتوفير المزيد من العلاج لهم، مع الحد من التأثير على حركة المرور الدولي.

– تشجيع إجراء تحريات في المطارات المحلية ومحطات السكك الحديدية ومحطات الحافلات المخصصة للمسافات الطويلة، حسب الضرورة.

 

 

2/ البلدان الأخرى:

مع رصد حالات الكورونا الجديد في الدول الاخرى حوالي 13 بلدة خارج حدود الصين “والتي اتضح انها المصدر الاساسي لتفشي المرض”  وبناء على ذلك، ينبغي أن تكون جميع البلدان على أهبة الاستعداد لاحتوائها، بما في ذلك عن طريق الترصّد النشط، والكشف المبكر، والعزل وإدارة الحالات، وتتبع المخالطين، ومنع استمرار انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد (2019-nCoV)، وتبادل بيانات كاملة مع المنظمة.

ويتعين على البلدان أن تتبادل المعلومات مع المنظمة وفقًا للوائح الصحية الدولية.

 

3/ المجتمع العالمي:

نظرًا لأن فيروس كورونا السابع هو فيروس جديد، وأنه ثبت في الماضي أن فيروسات كورونا من هذا النوع تتطلب جهودًا كبيرة لتبادل المعلومات وإجراء بحوث منتظمة، فإنه ينبغي للمجتمع الدولي أن يواصل التحلي بروح التضامن والتعاون، وفقًا للمادة 44 من اللوائح الصحية الدولية (2005)، وأن يدعم كل عضو فيه الآخر في سبيل تحديد مصدر هذا الفيروس الجديد ومدى قدراته على الانتقال من إنسان إلى آخر والتأهب لوفود حالات محتملة وإجراء بحوث بغية استحداث العلاج اللازم.

 

 

وزارة الصحة:

كما بذلت وزارة الصحة جهودها في الفحص والاستقصاء حول المرض باجراءات شاملة في المطارات والمستشفيات للحد من تفشي المرض وفحص الزوار .

واخيرا ، الى الافراد الذين هم جزء مهم في المجمتع واساس مهم في السيطرة على المرض من انتقاله:

يجب اخذ  الاحتياطات اللازمة كما اوصت بها وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية

الى أن يتم التيقن من طرق انتقاله، تنصح وزارة الصحة المواطنين والمقيمين بالتقيد بالإرشادات الصحية للحد من انتشار الأنفلونزا والالتهابات التنفسية المعدية بشكل عام وهي:

المداومة على غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون أو المواد المطهرة الأخرى التي تستخدم لغسل اليدين، خصوصًا بعد السعال أو العطاس، واستخدام دورات المياه، وقبل التعامل مع الأطعمة وإعدادها، وعند التعامل مع المصابين أو الأغراض الشخصية لهم.
حاول قدر المستطاع تجنب ملامسة العينين والأنف والفم باليد، فاليد يمكن أن تنقل الفيروس بعد ملامستها الأسطح الملوثة بالفيروس.
تجنب قدر الإمكان الاحتكاك بالمصابين.​
يجب استخدام المنديل عند السعال أو العطس وتغطية الفم والأنف به، والتخلص منه في سلة النفايات ثم غسل اليدين جيدًا. وإذا لم يتوافر المنديل، فيفضل السعال أو العطس على أعلى الذراع وليس على اليدين.​
لبس الكمامات الواقية يكون فقط في حالة الإصابة بأي مرض أو عند زيارة الحالات المصابة.
الحفاظ على النظافة العامة بشكل عام.​
الحفاظ على العادات الصحية الأخرى مثل غسل الفواكه والخضار جيدا قبل تناولها والتوازن الغذائي والنشاط البدني وأخذ قسط كافٍ من النوم ، طبخ اللحوم جيدا ، فذلك يساعد على تعزيز مناعة الجسم. ​

 

 

للتوعية أكثر عن فيروس كورونا الجديد ” السابع” شاهد: 

 

 

 

وحفظ الله الجميع والله ولي التوفيق .

 

 

 

 

المراجع:

 

 

 

 






أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمجلة الجودة الصحية | تصميم وتطوير مؤسسة الابداع الرقمي