بوابة الاعضاء
رواد الجودة
18 يناير 2016 | 0 تعليق | 3120 مشاهدة
(لا يوجد تقييم حتى الآن)
Loading...

تقرير الجودة الصحية_إعداد: بيداء كفية

 

  تعد الجودة من أهم القضايا التي تهتم بها القيادة الادارية للمنظمة حيث تساعد المنظمات على تلبية متطلبات المستفيدين في جميع العمليات والمجالات الادارية والخدمية فالجودة تحقق للموظف والمستفيد على حد سواء فرصة تحقيق الذات وتقديم الخدمات للمستفيد بشكل جيد.

بدأت نشأة الجودة كنظام اداري في اليابان مع بداية القرن العشرين وخاصة عندما تم تطبيق مبادئها على المنشآت الصناعية اليابانية.

بعد نجاح اليابان انتشرت الفكرة في الدول الغربية وحاولت تلك الدول تطبيقها.

 

نبذة تاريخية عن نشأة الجودة:

بدأ اهتمام الانسان بالجودة منذ القدم ، وتطورت تطبيقاتها ومفاهيمها بتطور الحضارة الإنسانية ، وأسهمت كل الحضارات في دفع عجلة الجودة إلى الأمام ، فالجودة مفهوم لها تاريخ عريق ، ولكنها كانت في بدايتها بسيطة ، وكان توجهها الأساسي نحو الفحص، أما اليوم فإن النشاطات المتعلقة بالجودة غدت ذات بعد استراتيجي في المنظمة ، وقد كان لابتكار الياباني ً مساهمة في نشأة إدارة الجودة الشاملة، والذي كان يسمى بـ »حلقات الجودة«، ويشار إليها ً أحيانا بـ »حلقات رقابة الجودة«،

 وكان الهدف من دوائر الجودة هو أن يجتمع كل الموظفين في لقاءات أسبوعية منتظمة؛ لمناقشة سبل تحسين موقع العمل، وجودة العمل ، ويتم فيها تحفيز الموظفين على تحديد المشكلات المحتملة للجودة ، ثم مناقشة، وعرض حلولهم الخاصة ، وقد بدأت دوائر الجودة أول مرة في اليابان في عام  1962م، وبحلول 1980م زاد عدد دوائر الجودة إلى أكثر من 100000 دائرة تمارس عملها في  المؤسسات والشركات اليابانية.

وانتقلت فكرة حلقات الجودة إلى أمريكا في السبعينات، وحققت ً رواجا كبيراً في الثمانينات، وفي ضوء نجاحها الواضح في اليابان، انتشرت حلقات الجودة داخل الصناعة الامريكية ، مع  توقعات كبيرة من الجميع عن نتائجها الرائعة والفورية.

 

 

من رواد الجودة:

لمعت أسماء عديدة في حفل الجودة سواءاً  في مجال الصناعة أو مجال الصحة مثل: “جوزيف جوران, ادوارد ديمنج, فليب كروسبي, ولترشوهارت, دونا بيديان”

وكذلك ساهمت هيئات ومنظمات عملت في مجال الصحة في هذا العمل منها “الهيئة الأمريكية المشتركة لاعتماد مؤسسات الرعاية الصحية (JCAHO), الهيئة الوطنية للاعتماد والتطوير الصحي في فرنسا(ANAES), والهيئة الكندية للاعتماد

 

*جوزيف جوران:

جوران

في عام 1951م أصدر جوران أكثر كتبه شهرة بعنوان: “مراقبة الجودة”, ويُعد من أوائل من عمل بالجودة وقد قام بتأليف الكثر من الكتب والمقالات العلمية فيها, وفي عام 1979م قام بتأسيس “معهد جوران” وهو معهد متخصص في إدارة الجودة.

وقد لخص جوران نظريته ورؤيته للجودة من خلال “ثلاثية جوران للجودة” والتي تشمل على ثلاث مراحل مختلفة لتطبيق الجودة موضحة بالشكل التالي:

Untitled

 

 

 

*ادوارد ديمنج:

demingpic

الجودة بالنسبة لديمنج عبارة عن: ” تخفيض مستمر للخسائر وتحسين مستمر للعمل في جميع النشاطات”

وقد تناول عدداً من الجوانب المهمة للإدارة وكيفية تحسين مستويات أدائها, فالإدارة لديه هي المسؤولة عن فهم نظام العمل وتماسك وثبات الإجراءات ودعم التحسين, وشرح ذلك من خلال 14 عشر مبدأ في إدارة الجودة.

 

أما دورة التحسين المستمر التي طورها ديمنج فتتألف من:

Phasetwocat3_page138

 

 

*فيليب كروسبي:

كروسبي

قام فيليب كروسبي بتأسيس كلية للجودة واشتهر كروسبي في عام 1979م من خلال كتابه (كوالتي از فري) والذي كان من أكثر الكتب مبيعاً ورواجاً في ذلك الوقت والذي ركز فيه على أساليب تطوير الجودة وتخفيض تكاليفه, ويُعد أول من نادى بفكرة “صناعة بلا عيوب” وعلى هذا الأساس فقد حث المؤسسات أن تكافح باستمرار لتحقيق الهدف النهائي للجودة وهو نسبة صفر من الأخطاء, وعرف الجودة بأنها” التطابق مع الاحتياجات أو المواصفات”

ويتكون منهج كروسبي في الجودة من 14 مبدأ, استخلص منه أربعة محاور تشكل ركيزة لنظريته في تحسين نوعية المنتج:

ةىتت

 

 

*الهيئة الأمريكية المشتركة لاعتماد مؤسسات الرعاية الصحية (JCAHO):

في عام 1951م تم تأسيس الهيئة الأمريكية المشتركة للاعتماد () ومنذ تأسيسها اهتم القائمون عليها بعمليات تحسين الجودة من خلال التدقيق الطبي, وتقويم الرعاية الطبية, وفي أواخر السبعينات, توسع هذا المفهوم وأطلق عليه اسم الجودة النوعية, وخلال الثمانينات, استخدمت هذه الهيئة كلاً من الهيكل التنظيمي للمؤسسة وإجراءات العمل كمحورين رئيسين لمساعدة المستشفيات على تطوير الجودة فيها, وطورت الهيئة نموذج للجودة يتمثل في عشر خطوات حيث يمكن تقسيمها إلى ثلاث مراحل أساسية: (نموذج جاكو):

1-مرحلة تحديد المشكلة

2-مرحلة تقويم المشكلة

3-مرحلة اتخاذ الاجراءات التصحيحية

كما يساعد نموذج جاكو في عملية وضع نظام للأولويات.

 

ومن أجل تطبيق هذا النظام, قامت الهيئة باستخدام أربعة معايير لضبط عملية التحسين:

1-حجم المتضررين من النشاطات الداخلية

2-الأفراد الذين يواجهون المخاطر

3-المشكلات التي تظهر بشكل مستمر بين فترة واخرى

4-التكاليف

 

 

المصادر:






أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمجلة الجودة الصحية | تصميم وتطوير مؤسسة الابداع الرقمي