بوابة الاعضاء
الفرق بين الوباء والجائحة ” كورونا السابع “
26 مارس 2020 | 0 تعليق | 1086 مشاهدة

الوباء والجائحه ؟ _ إعداد:ا/ إلهام المنقاشي

 

فيروسات كورونا تشمل مجموعة كبيرة من أنواع الفيروسات التي يمكن أن تسبب نزلات البرد، وفي بعض الحالات يمكن أن تسبب متلازمة العدوى التنفسية الحادة (سارس) ولدى معظم حالات الإصابة بهذا الفيروس أعراض متشابهة ارتفاع درجة الحرارة، آلام في الجسم، احتقان بالحلق، ورشح وسعال، وفي معظم الأحيان تستمر هذه الأعراض لمدة أيام ثم تختفي

كما اوضحنا مسبقا في تقرير فيروس كورونا السابع.

 

الوباء مصطلح يستخدم عادة على نطاق واسع لوصف أي مشكلة خرجت عن نطاق السيطرة.

يُعرّف الوباء بأنه “تفشي مرض يحدث في منطقة جغرافية واسعة ويؤثر على نسبة عالية بشكل استثنائي من السكان”

الوباء هو حدث ينتشر فيه المرض بنشاط .

في المقابل ، يرتبط مصطلح الجائحة بالانتشار الجغرافي ويستخدم لوصف مرض يصيب دولة بأكملها أو العالم بأسره

فإنه من المهم أن نعرف الفرق بين هذين المصطلحين (ومثيلاتها مثل تفشي والمتوطنة ) عند النظر في أخبار الصحة العامة، بالإضافة إلى ذلك  من وجهة نظر وبائية، فإن مصطلحات مثل هذه توجه استجابة الصحة العامة لتحسين السيطرة على المرض والوقاية منه.

 

في حين يمكن وصف مستوى حدوث المرض بعدة طرق ، فإنه يتم تعريفه في المقام الأول بعاملين قابلين للقياس

– نمط وسرعة تحرك المرض (المعروف باسم معدل التكاثر)

– حجم السكان المعرضين (المعروف باسم حجم المجتمع الحرج)

 

 

مراحل الوباء

– الفاصل الزمني للتحقيق، يتم التعرف على نوع جديد من الفيروسات والتحقيق فيه – في الحيوانات أو البشر في أي مكان في العالم يُعتقد أنه تترتب عليه آثار على صحة الإنسان.

– الفاصل الزمني للاعتراف، يتم تحديد الحالات المتزايدة أو مجموعات الحالات ، إلى جانب زيادة احتمالية انتقالها من شخص لآخر.

– الفاصل الزمني للبدء، يتم تأكيد حالات الفيروس من خلال انتقال فعال ومستدام من شخص لآخر.

-الفاصل الزمني للتسريع، يصيب الفيروس الجديد الأشخاص المعرضين للإصابة قد يتخذ مسؤولو الصحة العامة تدابير مثل إغلاق المدارس ، وتشجيع الابتعاد الاجتماعي ، وتقديم مضادات الفيروسات أو اللقاحات إذا كانت متوفرة.

– الفاصل الزمني للتباطؤ، معدل تناقص مستمر للحالات .

– الفاصل الزمني للتحضير، حتى بعد انحسار الوباء يواصل مسؤولين الصحة العامة مراقبة الفيروس والاستعداد لموجة أخرى من المرض.

 

لا يُعرف حتى الآن الكثير عن خصائص وطرق انتقال عدوى هذا الفيروس، وتنسق وزارة الصحة مع منظمة الصحة العالمية وعدد من الخبراء الدوليين لمعرفة المزيد حوله.

 

يوجد إجماع طبي على ضرورة اتباع كافة أفراد المجتمع الإرشادات الصحية العامة، من أجل احتواء خطر انتشار كافة أنواع الأمراض التنفسية المعدية.

 

إن صحة وسلامة المجتمع تعتبر أولوية قصوى بالنسبة لوزارة الصحة، وتعمل وزارة الصحة على تطبيق كافة التوصيات التي طرحها الخبراء، والمنظمات الدولية، الخاصة بفحص كل من يتعامل مع المرضى، وذلك يشمل العاملين في القطاع الطبي، وتتخذ وزارة الصحة كافة الإجراءات الاحترازية وكافة الخطوات الضرورية لتقليل احتمال انتشار الفيروس .

 

 

 

 

 

المصادر:

الاول

الثاني 






أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمجلة الجودة الصحية | تصميم وتطوير مؤسسة الابداع الرقمي