بوابة الاعضاء
في ظل جائحة كورونا السابع ” الصحة النفسية للطفل والمراهق ! “
19 يوليو 2020 | 0 تعليق | 374 مشاهدة

التثقيف الصحي _ إعداد: ا / مها الغامدي 

 

كما وضحنا في سلسلة تقارير سابقة في ظل جائحة كورونا السابع 1  و في ظل جائحة كورونا 2  عن تأثيرها وسلبياتها الحاصلة على العالم اجمع وبعضا من الأنشطة والحلول .

 

أيضا يتزايد الخوف والقلق في العالم باسره بعد تفشي فيروس كورونا وخصوصا بعد اعلان منظمة الصحة العالمية ان فيروس كورونا أصبح “وباء عالميا” مما ادخل الأفراد والمجتمعات في حالة من الهلع والتوتر.

 

للحد من الاثار الكارثية لهذا الوباء لابد من التركيز على الجانب النفسي لأن مواجهة انتشار الفيروس أدى الى تغيير حياتنا الروتينية وعاداتنا اليومية التي اعتدنا عليها بالإضافة أن التوتر والخوف ينشط افراز هرمونات تعمل على الحد من عمل جهاز المناعة لدى الانسان والذي هو بأوج الحاجة الية

 

 

 فيما يلي نصائح لمساعدة الأطفال على التأقلم مع الضغط النفسي الناجم عن تفشي فيروس كورونا :

 

– قد يكون لدى الأطفال ردود فعل مختلفة للضغط النفسي حيث يصبحوا اكثر تعلقا ، قلقا ، انسحابا ، غضبا او هيجانا او قد يعانون من التبول اللاإرادي ( استجب لردود أفعال طفلك بطريقة داعمة استمع الى مخاوفه واعطهم المزيد من الوقت والحب ).

 

– تجنب الفصل بين الأطفال ومقدمي الرعاية لهم بأقصى حد ممكن في حال حدوث الانفصال تأكد من الاتصال المنتظم بينهم والطمأنينة الدائمة (على سبيل المثال عبر الهاتف).

 

 

– تذكر ان الأطفال غالبا ما يأخذون دلالاتهم الشعورية من البالغين المهمين في حياتهم لذا فان استجابة البالغين مهمة ومن المهم ان يقوم الكبار بالتعامل مع مشاعرهم بشكل جيد وان يحافظوا على هدوءهم  وان يستمعوا الى تخوفات أطفالهم ويتحدثوا اليهم بلطف ويطمئنونهم.

 

بعض النصائح لمساعدة المراهقين على التأقلم مع الضغط النفسي الناجم عن فيروس كورونا  الذين يواجهون تغيّراً جذرياً في حياتهم نتيجة تفشي الداء، ويشعرون أيضاً بالقلق والعزلة وخيبة الأمل، نقول لهم: أنتم لستم لوحدكم وهذه بعض النصائح للعناية بأنفسكم هذه الفترة :

  1. اعلم أن قلقك أمر طبيعي تماماً

إذا ما كان إغلاق المدارس والأخبار المنذرة بالمرض يجعلانك تشعر بالقلق، فأنت لست وحيداً في ذلك. بل إن ذلك هو الحال الطبيعي الذي يجب أن تكون عليه. تقول الدكتورة دامور “لطالما وجد أخصائيو علم النفس أن القلق أمر طبيعي وعامل صحيّ ينبّهنا إلى التهديدات التي تواجهنا لنحتاط منها بأخذ الإجراءات المناسبة فنحمي أنفسنا إنّ القلق الذي يساورك سيعينك على اتخاذ القرارات التي تحتاجها الآن كعدم التجمّع لقضاء الوقت في مجموعات، وغسل يديك، وعدم لمس وجهك”. هذا لا يعينك فقط على حماية نفسك بل ويعين الآخرين أيضاً في هذه المرحلة. “ونحن بهذا الأسلوب نعين أيضاً أعضاء المجتمع الذي نحن فيه. فنحن نفكر أيضاً بالناس الذين يحيطون بنا”

وتذكّر أيضاً: “هناك العديد من الإجراءات الفاعلة التي يمكن أن نتخذها لنحمي أنفسنا وغيرنا ولنتحكم أكثر بظروفنا: كغسل الأيدي مراراً، وعدم لمس وجهنا، والمداومة على التباعد الاجتماعي”.

  1. جِد ما يصرف نظرك

“يرى الأخصائيون النفسيون أننا عندما نكون تحت ضغط ظروف صعبة جداً، فمن الأفضل أن نصنّف المشكلة في إحدى فئتين: الأمور التي نستطيع القيام بشيء حيالها، والأمور التي نقف عاجزين أمامها”.

هناك الكثير من الأمور التي تقع ضمن نطاق المجموعة الثانية حالياً، وهذا أمر طبيعي. ولكن ما نستطيع القيام به هو أن نوجد شيئاً ما يشتت انتباهنا عما نحن فيه مثل ان نقوم بأداء واجباتنا المدرسية، أو نشاهد فيلماً نحبه، أو نذهب إلى السرير وبيدنا رواية نقرأها لننشد الراحة والتوازن في حياتنا اليومية.

 

  1. جد طرقاً جديدة تستطيع من خلالها التواصل مع أصدقائك

إذا كنت تريد أن تمضي وقتاً طيباً مع أصدقائك مع تطبيق التباعد الاجتماعي، فإن وسائل التواصل الاجتماعي تعد أدوات رائعة لذلك

 

  1. طوّر نفسك

إذا كنت ترغب دائماً بالقيام بشيء جديد، كإمضاء بعض الوقت في قراءة كتاب ، فهذا هو الوقت المناسب لذلك. إن تركيزك على تطوير نفسك واستغلال الوقت الإضافي الذي حصلت عليه يعد وسيلة مثلى للاعتناء بصحتك النفسية و العقلية

  1. تجاوب مع مشاعرك

أن تفتقد الأنشطة التي كنت تمارسها مع أصدقائك وهواياتك والمباريات الرياضية يعد أمراً محبطاً  “هذه تعدّ خسائر فادحة وتثير الغضب وهو سلوك طبيعي لدى المراهقين” والطريقة الفضلى للتعامل مع خيبة الأمل هذه أن تتجاوب معها. “لنتجاوز الشعور بالألم علينا أولاً أن نعترف به. احزن على ما مضى لتبدأ بعد ذلك من جديد”.

لطلب المساعدة اتصل على مركز الاستشارات النفسية التابع للمركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية (920033360)

 

 

 

 

 

المصادر :

الاول

 






أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمجلة الجودة الصحية | تصميم وتطوير مؤسسة الابداع الرقمي